البيان الختامي لمؤتمر فلسطيني أوروبا الأول في انجلترا
المنعقد في أيار /مايو 2003 بمدينة لندن
تحت عنوان "فلسطينيو أوروبا والتمسك بحق العودة"
قام مركز العودة الفلسطيني في لندن بتنظيم مؤتمر حاشد لفلسطينييأوروبا تحت عنوان "فلسطينيو أوروبا والتمسك بحق العودة". وشارك في المؤتمر ممثلونووفود من الجالية الفلسطينية في خمسة عشر قطر أوروبي. وحضره عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي العربي في لندن وعدد من أبناء الجالية العربية.
بسم الله الرحمن الرحيم
وألقيت في المؤتمر العديد من المحاضرات كان أبرزها كلمات ضيوفالشرف وهم: الدكتور حيدر عبدالشافي والدكتور سلمان أبو ستة والبروفيسور نصير عاروريوالأستاذ بلال الحسن، بالإضافة إلى كلمة رئيس أمناء مركز العودة الفلسطيني الأستاذزاهر بيراوي. وتبع ذلك كلمات الوفود والمؤسسات المشاركة ومداخلات الجمهور. وبعدالمناقشة خرج المؤتمرون بالقرارات والتوصيات التالية:
• يعرب المؤتمرون عن شكرهم العميق لمركز العودة الفلسطيني على هذهالمبادرة القيمة التي أتاحت الفرصة لفلسطينيي أوروبا للتعبير عن موقفهم من التطوراتعلى الساحة الفلسطينية الرافض لكل الحلول التي لا تضمن لهم حق العودة إلى ديارهمالتي هجروا منها.
• يثمن المؤتمرون الجهود الكبيرة التي تقوم بها المؤسسات الشعبيةالعاملة لقضية اللاجئين وحق العودة داخل الوطن المحتل وفي الشتات، والتي شهدنانهوضا لها بعد اتفاق أوسلو. ويطالبون بدعم هذه المؤسسات وتمكينها من أداء رسالتهاعلى أكمل وجه.
• يؤكد المؤتمرون على التمسك بحقهم في العودة إلى ديارهم التيهجروا منها باعتبار ذلك من الحقوق الأساسية الفردية والجماعية التي أقرتها وكفلتهاالشرائع السماوية والمواثيق والقوانين الدولية، وأكدت عليه العديد من قرارات الأممالمتحدة وفي مقدمتها القرار 194 الذي يؤكد على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودةوالتعويض. وباعتبار العودة حق شخصي لا تجوز فيه النيابة أو التمثيل، فلا يملك شخصأو هيئة التنازل عنه لأي سبب وبأي حجة أو اتفاق. وهو حق لا يسقط بمرور الزمن لاينتقص أو يتأثر بإقامة دولة فلسطينية على أي جزء من أرض فلسطين.
• يعلن المؤتمرون عن عدم القبول بأي مفاوضات أو حلول تسفر عنالتنازل أو التفريط بحق العودة ، وأنهم لن يقبلوا بمشاريع التوطين أو التعويض. ويطالبون بالتعويض والعودة معاً كحقين متلازمين، لأن التعويض إنما هو عن المعاناةوالأضرار التي لحقت بهم جراء الاحتلال والتشريد وليس ذلك بأي حال بديلاً عن حقالعودة.
• كما يرفض المؤتمرون اعتبار العودة "الجزئية" ضمن اطار ما يسمىبجمع الشمل ويصرون على تطبيق قرار 194 .
• يدعو المؤتمر لمزيد من اللقاءات والمؤتمرات في كافة أماكنالشتات والوطن للمحافظة على حقنا جميعاً في العودة إلى تراب الوطن والعمل على رفعمستوى التنسيق فيما بينها.
• يحي المؤتمر شرفاء العالم وخاصة في أوروبا الذين بدأوا يعبرونبوضوح عن تفهمهم لمطالب الشعب الفلسطيني العادلة واستنكارهم لسياسات دولة الاحتلالالعدوانية. ويدعو المؤتمر إلى مزيد من التنسيق وتوثيق العلاقة معهم لصالح القضية.
• وفي الختام يوجه المؤتمرون التحية والإكبار لشعبنا المجاهدوشهدائه العظام الذين سقطوا على أرض فلسطين ويعربون عن اعتزازهم بصمود شعبنا في وجهآلة البطش الصهيوني، وإلى إخواننا وأخواتنا الأبطال خلف القضبان في سجونالاحتلال.