مالمو | 14-4-2016
أكد القائمون على مؤتمر فلسطينيي أوروبا (14) الذي سينعقد بمدينة مالمو السويدية في السابع من أيار| مايو القادم، تحت شعار "فلسطينيو الشتات ركيزة وطنية.. وعودة حتمية"، أن المؤتمر سيناقش العديد من القضايا الفلسطينية العاجلة والملحة خلال انعقاده، وأن بعض تلك الملفات سيتم إفراد ملتقيات خاصة بها في إطار سعي المؤتمر لتوحيد جهود المؤسسات الأوروبية العاملة لفلسطين بما يخدم تلك القضايا وعلى رأسها مدينة القدس وما تتعرض له من انتهاكات، وحصار غزة، ومعاناة فلسطينيي سورية، والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
بدوره شدد "يحيى عابد" رئيس تجمع أوروبيون من أجل القدس على أولوية مضاعفة الجهود لمساندة أهلنا في القدس، وتسليط الضوء على معاناتهم، مضيفاً أن الشيخ "عكرمة صبري" خطيب المسجد الأقصى المبارك ومفتي القدس والديار الفلسطينية، سيحل ضيفاً على المؤتمر، حاملاً معه معاناة أهلنا في القدس بكافة تفاصيلها، ونوّه "عابد" إلى أن العديد من المعارض المتخصصة بالقدس بكافة تفاصيلها سترافق المؤتمر بالإضافة إلى عرض أفلام تسجيلية عن القدس ومعاناة أهلها بمختلف اللغات العالمية، وأضاف أنه سيتم تناول نتائج زيارة الوفد الأوروبي الأخير إلى مدينة القدس، خصوصاً المتعلقة بالانتهاكات الإنسانية التي يتعرض لها أهالي القدس.
من جانبه أكد "أمين أبو راشد" رئيس حملة الوفاء الأوروبية أن المؤتمر سيولي قضية فلسطينيي سورية اهتماماً خاصاً، مشدداً على أن الجرح لا يزال نازفاً والنكبة حاضرةً، والمعاناة مستمرة داخل المخيمات الفلسطينية في سورية، وفي البلدان التي لجأوا إليها، ونوّه "أبو راشد" إلى أن فلسطينيي سورية أصبحوا يشكلون شريحة مهمة الآن في أوروبا، مضيفاً أنه سيتم تناول قضية فلسطينيي سورية بمختلف أبعادها السياسية والإنسانية والقانونية.
إلى ذلك أكد "مازن كحيل" رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، أن قضية غزة والحصار الظالم المفروض عليها والسبل السياسية لمعالجة قضية الحصار ونصرة المحاصرين ستكون حاضرة على جدول أعمال المؤتمر كما هو الحال في جميع مؤتمرات فلسطينيي أوروبا، حيث انطلقت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة من رحم تلك المؤتمرات، كما أشار "كحيل" إلى أن عددا من الضيوف البارزين والمعنيين بالشأن القانوني والإعلامي من أبناء قطاع غزة سيشاركون بأعمال المؤتمر، إلى ذلك شدد "كحيل" على ضرورة تفعيل كافة الجهود خصوصاً الأوروبية في سبيل رفع الحصار المستمر على القطاع. 
من جانبه أكد "سعد شحيبر" رئيس المنتدى الفلسطيني في الدنمارك، أن قضية الأسرى ستكون حاضرة خلال أعمال المؤتمر، حيث ستحل كل من فدوى البرغوثي زوجة الأسير مروان البرغوثي، وفيحاء شلش زوجة الأسير محمد القيق ضيفتان على المؤتمر، وذلك للحديث عن معاناة الأسرى، وما يتعرضون له من مضايقات وتجاوزات من قبل سلطات الاحتلال، وأضاف "شحيبر" أن المؤتمر يشكل فرصة لتوحيد الجهود وتبني المزيد من الإجراءات للتخفيف من معاناة أسرانا في سجون الاحتلال.
يذكر أن مؤتمر فلسطينيي أوروبا يعد من أبرز المؤتمرات العربية والإسلامية في القارة الأوروبية، حيث يعقد بشكل دوري منذ (13) عاماً، متنقلاً بين العواصم الأوروبية، والتي كان أولها في لندن عام (2003).