طباعة
قام مركز العودة الفلسطيني في لندن بتنظيم مؤتمر حاشد لفلسطينيي أوروبا تحت عنوان "فلسطينيو أوروبا والتمسك بحق العودة". وشارك في المؤتمر ممثلون ووفود من الجالية الفلسطينية في خمسة عشر قطر أوروبي. وحضره عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي العربي في لندن وعدد من أبناء الجالية العربية
وألقيت في المؤتمر العديد من المحاضرات كان أبرزها كلمات ضيوف الشرف وهم: الدكتور حيدر عبدالشافي والدكتور سلمان أبو ستة والبروفيسور نصير عاروري والأستاذ بلال الحسن، بالإضافة إلى كلمة رئيس أمناء مركز العودة الفلسطيني الأستاذ زاهر بيراوي. وتبع ذلك كلمات الوفود والمؤسسات المشاركة ومداخلات الجمهور.

وبعد المناقشة خرج المؤتمرون بالقرارات والتوصيات التالية:
وألقيت في المؤتمر العديد من المحاضرات كان أبرزها كلمات ضيوف الشرف وهم: الدكتور حيدر عبدالشافي والدكتور سلمان أبو ستة والبروفيسور نصير عاروري والأستاذ بلال الحسن، بالإضافة إلى كلمة رئيس أمناء مركز العودة الفلسطيني الأستاذ زاهر بيراوي. وتبع ذلك كلمات الوفود والمؤسسات المشاركة ومداخلات الجمهور. وبعد المناقشة خرج المؤتمرون بالقرارات والتوصيات التالية:

• يعرب المؤتمرون عن شكرهم العميق لمركز العودة الفلسطيني على هذه المبادرة القيمة التي أتاحت الفرصة لفلسطينيي أوروبا للتعبير عن موقفهم من التطورات على الساحة الفلسطينية الرافض لكل الحلول التي لا تضمن لهم حق العودة إلى ديارهم التي هجروا منها.

• يثمن المؤتمرون الجهود الكبيرة التي تقوم بها المؤسسات الشعبية العاملة لقضية اللاجئين وحق العودة داخل الوطن المحتل وفي الشتات، والتي شهدنا نهوضا لها بعد اتفاق أوسلو. ويطالبون بدعم هذه المؤسسات وتمكينها من أداء رسالتها على أكمل وجه.

• يؤكد المؤتمرون على التمسك بحقهم في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها باعتبار ذلك من الحقوق الأساسية الفردية والجماعية التي أقرتها وكفلتها الشرائع السماوية والمواثيق والقوانين الدولية، وأكدت عليه العديد من قرارات الأمم المتحدة وفي مقدمتها القرار 194 الذي يؤكد على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض. وباعتبار العودة حق شخصي لا تجوز فيه النيابة أو التمثيل، فلا يملك شخص أو هيئة التنازل عنه لأي سبب وبأي حجة أو اتفاق. وهو حق لا يسقط بمرور الزمن لا ينتقص أو يتأثر بإقامة دولة فلسطينية على أي جزء من أرض فلسطين.

• يعلن المؤتمرون عن عدم القبول بأي مفاوضات أو حلول تسفر عن التنازل أو التفريط بحق العودة ، وأنهم لن يقبلوا بمشاريع التوطين أو التعويض. ويطالبون بالتعويض والعودة معاً كحقين متلازمين، لأن التعويض إنما هو عن المعاناة والأضرار التي لحقت بهم جراء الاحتلال والتشريد وليس ذلك بأي حال بديلاً عن حق العودة.

• كما يرفض المؤتمرون اعتبار العودة "الجزئية" ضمن اطار ما يسمى بجمع الشمل ويصرون على تطبيق قرار 194 .

• يدعو المؤتمر لمزيد من اللقاءات والمؤتمرات في كافة أماكن الشتات والوطن للمحافظة على حقنا جميعاً في العودة إلى تراب الوطن والعمل على رفع مستوى التنسيق فيما بينها.


• يحي المؤتمر شرفاء العالم وخاصة في أوروبا الذين بدأوا يعبرون بوضوح عن تفهمهم لمطالب الشعب الفلسطيني العادلة واستنكارهم لسياسات دولة الاحتلال العدوانية. ويدعو المؤتمر إلى مزيد من التنسيق وتوثيق العلاقة معهم لصالح القضية.

• وفي الختام يوجه المؤتمرون التحية والإكبار لشعبنا المجاهد وشهدائه العظام الذين سقطوا على أرض فلسطين ويعربون عن اعتزازهم بصمود شعبنا في وجه آلة البطش الصهيوني، وإلى إخواننا وأخواتنا الأبطال خلف القضبان في سجون الاحتلال.
الزيارات: 28066