طباعة

 

 

النمسا فيينا السبت 30-11-2013

  

ابى اهكذا يكون علم فلسطين ،امى هل هذا اللون الاصفريناسب لون مسجد قبة الصخرة ، عماه هل هذه الصورة للمسجد
الاقصى جميلة، هذه الاسئلة وهذه فقط هى ما تسمعه ان كنت حاضرا فى احتفالية رابطةالمرأة الفلسطينية فى
العاصمة النمساوية فييناوالذى اقيم فى اطار الاحتفال باليوم العالمى لدعم الشعب الفلسطينى.

 

فى هذا الجو العائلى وفى براءة الاطفال قبل ان تتعقد باى شئ اخر اعلنها الفنانون الصغار أن فلسطين تجمعنا
وتحت شعارها يلتقى الجميع اباء وامهات وشباب واطفال ايضا ، بمختلف انتماءاتهم السياسية والفكرية التقى
الجميع تناسوا كل ذلك لا يملكون الا ريشة والوانا وورقات بيضاء كبياض قلوب الاطفال الصغار الذين انتشروا فى
المكان يملؤنه كأنهم لؤلؤ نثره فنان مبدع ليزين المكان فكأن المكان قد تزين بهم لهم ، قد تزين بالاطفال
للأطفال واستعد لاستقبال الأطفال بالأطفال فهو يومهم ليعبرون عن حبهم لفلسطين التى ربما لم يروها  بل ومنهم
من لا يعرف موقعها على الخريطة فموقعها وموقعها الحقيقى فى قلبه. كل عكف على ورقته يسطر فيها رسمة بسيطة
يعبر فيها عن حبه لهذا البلد ليس له مصلحة ولا هدف الا ان يزوره مرة ويلعب فى شوارعه هذا الحلم الذى ربما
لم يستطع ان يحققه الآباء استطاع الأطفال ببساطتهم المعهودة ان يتجاوزوا كل الحدود ويتحداها ويصل اليها
برسوماته البسيط. وبراءته المعهودة.

 هاهو خالد نمساوى الاصل يرسم صورة عبارة عن قلب مكتوب فية بكلمات صغيرة فلسطين يعلوه علمها ، وها هو الحسن
مصرى الأصل يرسم صورة مسجد قبة الصخرة لم يزوره مره وانما رآه فقط فى التلفاز وتلك هى أميرة تمسك بلوحتها
وكأنها اغلى ماتملكه هذه اللوحة فى عينيها وفى عينيها فقط هى أجمل من لوحات فان جوخ وليوناردو دافنشى
وبجانبها تجلس بتول فلسطينية الاصل لكنهابالكاد تتذكر منها صورة جد وجدة لم تستطع ان ترسمهما ففضلت ان
تكتب اسميهمابجانب بعض الزهور وبيت قديم ولكنه فى عينيها اجمل من كل القصور لا تستطيع ان تأخذ منها هذا
اللوحة ولو بكل اموال العالم فهى بالنسبة لها وطن وعائلة وببراءة الاطفال وصدقهم هذا اغلى ما فى الكون
لديها، وهذا التوأم معاذ ومهاب لم يتجاوزا السادسة من عمرهما بالكاد يمسكان بالقلم يرسمان حديقة وورودا
وبعض الخطوط المتشابكة فتسأله ماهذا فيجيب متعجبا هذا المسجد الأقصى الا يبدوا كذلك لكنهما يعذرانك لأن من
يريد ان يراه كذلك هو الفنان الطفل او الطفل الفنان ومن لم يرتق لهذا المستوى لا يفهم هذا النوع من الفن.
هكذا هم الأطفال يكونون مع الناس على خلاف؛ لأنهم على وفاق مع الطبيعة هم السهولة قبل ان تتعقد ..

وفى حوار مع السيدة عزة بشيرالأمين العام لرابطة المرأة الفلسطينية فى فيينا التى أثنت على المشاركة
الفعالة من مختلف الأسر العربية والاسلامية والتى أكدت أن هذا النشاط هو أحد الأنشطة التى تحرص عليها رابطة
المرأة الفلسطينية بهدف زيادة ترابط الأسر العربية فى النمسا وربط الجيل الجديد بالوطن فلسطين وأضافت اأن
اللوحات الفائزة سوف يتم طبعها على شكل .رزنامة خاصة بالعام الجديد وتوزيعها على الأطفال 

وبعد نهاية الوقت المحدد للمسابقة قدمت اللوحات للجنة التحكيم المكونة من السيدة بديعة عزيزى والسيد محمد
الشناوى الذين أشادوا بمستوى اللوحات وان مشاعر الأطفال هى أفضل ما تلمسه بمجرد ان ترى اللوحة كما أشادت
لجنة التحكيم بفكرة المهرجان واللجنة المنظمة وعلى الجهد المبذول من أولياء الأمور والقائمين على هذا
العمل .

وبعد قرار لجنة التحكيم فازت اثنا عشر لوحة هى الأفضل والتى تم اختيارها لوضعها فى رزنامة فلسطين لعام ٢٠١٤ وتم توزيع .الجوائز على الأطفال الفائزين والتقاط الصور التذكارية مع جميع الحضور  

 

الفائزة الاولى

 

الفائز الثاني

 

الفائز القالت

الزيارات: 2206