طباعة

يتوبوري (السويد) | الأحد 6 آذار (مارس) 2016

ضمن سلسلة من اللقاءات التحضيرية، عُقد في مدينة يوتوبوري السويدية، أمس السبت، لقاءاً تحضيرياً لمؤتمر فلسطينيي أوروبا الرابع عشر، الذي سيعقد في مدينة مالمو في 7 من أيار| مايو المقبل، تحت شعار "فلسطينيو الشتات.. ركيزة وطنية، وعودة حتمية".

من جانبه شدد رئيس "مؤتمر فلسطينيي أوروبا" ماجد الزير، على أهمية دور فلسطينيي الشتات باعتبارهم ركيزة أساسية من ركائز العمل الوطني الفلسطيني، خصوصاً دورهم في الحفاظ على حق العودة طيلة العقود الماضية، موجهاً الدعوة لجميع المؤسسات المتواجدة في السويد لتوحيد جهودها والمشاركة في الإعداد وإنجاح المؤتمر.

إلى ذلك رحب رئيس "اللجنة التحضيرية لمؤتمر فلسطينيي أوروبا" ورئيس مركز العدالة الفلسطيني في السويد مروان العلي بالحضور، مثنياً على الجهود التي بذلت وتبذل لإنجاح المؤتمر، كما أكد "العلي" عن ضرورة التشبيك ومد الجسور بين المؤسسات الفلسطينية في القارة الأوروبية عموماً وفي السويد التي تحتضن المؤتمر للمرة الثانية خصوصاً، للعمل على إنجاح المؤتمر.

فيما أكد عضو "اللجنة الإدارية لمركز العدالة الفلسطيني في يوتوبوري" مصطفى الوكال، على أهمية دور المؤسسات الأهلية في مدينة يوتوبوري والبلدات المجاورة لها في العمل على الإعداد للمؤتمر، وتحقيق أكبر قدر من التفاعل مع نشاطاته.

كما قدم عضو "اللجنة التحضيرية لمؤتمر فلسطينيي أوروبا" يوسف مطر، عرضاً مختصراً للخطة التنفيذية لعمل لجان المؤتمر، والمراحل التي تم تنفيذها من الخطة، موجهاً الدعوة للشباب وأعضاء المؤسسات الأهلية للمشاركة بلجان المؤتمر.

يذكر أن اللقاء تم بدعوة من كل من مؤتمر فلسطينيي أوروبا ومركز العودة الفلسطيني في أوروبا، ومركز العدالة الفلسطيني في السويد- يتوبوري، وباستضافة من جمعية البيت الفلسطيني، وبحضور العديد من الجمعيات الأهلية من مدينتي مالمو ويتوبوري وما حولهما، والعشرات من سكان يتوبوري، الذين أبدوا تفاعلهم مع المؤتمر، واستعدادهم للمشاركة بأعمال اللجان التنفيذية للمؤتمر.

 
 
الزيارات: 1805