انعقد مؤتمر فلسطينيي أوروبا العاشر، تحت شعار "ربيعنا يزهر عودتنا ـ القدسلنا وللأسرى الحرية"، في الثامن والعشرين من نيسان/ إبريل 2012، فيالعاصمة الدانمركية كوبنهاغن. وقد شارك في أعمال المؤتمر، آلاف الفلسطينيينالذين توزّعوا على وفود وجماهير جاءته من شتى أرجاء القارّة الأوروبية،وبحضور قيادات وشخصيات فلسطينية بارزة وفاعلة منالوطن المحتل وخارجه، علاوة على حشد من الشخصيات العامّة وممثلي المؤسساتوقطاعات المتضامنين، العربية والإسلامية والأوروبية. وقد نظّمت هذا المؤتمرالعاشر، الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني،والمنتدى الفلسطيني في الدانمرك، بالاشتراك مع مؤسسات فلسطينية من أرجاءأوروبا، وذلك تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية التونسية الدكتور المنصفالمرزوقي.

ويجدِّد مؤتمر فلسطينيي أوروبا العاشر، التمسّك بما ورد في مقرّراتمؤتمرات فلسطينيي أوروبا السابقة، في انعقادها في لندن (2003)، وبرلين(2004)، وفيينا (2005)، ومالمو (2006)، وروتردام (2007)، وكوبنهاغن (2008)،وميلانو (2009)، وبرلين (2010)، وفوبرتال (2011).

هذا وقد أقيم المؤتمر بمشاركة الوزير عماد الدايمي مدير ديوان الرئاسةالتونسي والدكتور جمال الحضري رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن غزةوالأستاذ شكيب بن مخلوف رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية بأوروبا و السيدةكلير شورت الوزيرة البريطانية السابقة.

كما شارك أيضا في المؤتمر المنشد عبد الفتاح عوينات وفرقة حنين و غيرها من فرق الدبكة الفلسطينية.

هذا وقد أعرب الأستاذ/ عادل عبدالله الأمين العام لمؤتمر فلسطيني أوروباعن أن مؤتمر هذا العام يأتي في ظل واقع جديد في منطقتنا العربية بكل مافيه، سياسياً وشعبياً، فيرتفع صوتنا أكثر لتسمع نداءاتنا شعوب عربية وقفتفي كل لحظة مع قضيتنا متجاوزة ظرفها الداخلي الصعب، لكنها اليوم تسمعنا وقدانتصرت على واقعها الذي رسخه استبداد الحكام لعقودٍ من الزمن.

وخلص المؤتمر في ختام أعماله إلى المقرّرات التالية، الصادرة باسم المجتمعين فيه:

1/ نؤكد استمرارنا في التشبّث بحقّ شعبنا الفلسطيني في العودة إلى أرضهودياره التي هُجِّر منها في فلسطين، ونشدِّد على أنّ حقّ العودة غير قابلللنقض أو الإجتزاء أو الالتفاف عليه أو التحوير، فالعودة حقّ جماعي وفرديّلا رجعة عنه، وسيواصل شعبنا الكفاح حتى تفعيله.

2/ نُكبِر روح الحرية التي تعبِّر عنها الشعوب العربية، وهي تمثِّلتحفيزاً جادّاً للنضال الفلسطيني من أجل إنجاز مشروع التحرّر من الاحتلالوتحقيق السيادة الكاملة على الأرض الفلسطينية وانتزاع حقوق الشعب الفلسطينيغير القابلة للتصرّف. ونرى في نهوض الأمّة ومكافحة الاستبداد وإقامة الحكمالعادل، تعزيزاً للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، واستنهاضاً لدورالأمّة في احتضان قضية فلسطين. كما نحثّ الشعوب العربية في هذه المرحلةالدقيقة من تاريخ الأمّة على النهوض بالمسؤوليات المنتظرة منها نحو قضيةفلسطين بعامّة وملفّ القدس الشريف بخاصّة.

3/ نحذِّر من خطورة التصعيد التي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحقالقدس ومقدّساتها ومعالمها التاريخية والحضارية، وضد سكانها المقدسيينومساكنهم ومؤسساتهم الأهلية ونوّابهم المنتخبين. ونرى في هذه الهجمةتحدِّياً سافراً للأمّة بأسرها ولقيم العدالة والحقوق في هذا العالم. كمانعبِّر عن انزعاجنا من استدراج شخصيات عربية وإسلامية للذهاب إلى القدس عبرالتنسيق مع الاحتلال الغاصب.

4/ نواكب الملحمة التي يسطِّرها الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلالالإسرائيلي بصمودهم في وجه إجراءات القهر، وبإضراباتهم المتواصلة عنالطعام. ونؤكِّد، عبر سلسلة من الحملات والتحرّكات، وقوفنا الكامل مع هؤلاءالأحرار في كفاحهم العادل حتى انتزاع مطالبهم وفي مقدِّمتها حقّ زيارةأهلهم لهم وإنهاء سياسة العزل الانفرادي الجائر وتمكينهم من الحقوق المؤكدةلأسرى الحرب، وصولاً إلى فكّ قيودهم وتمكينهم من الحرية.

5/ نتضامن مع النوّاب البرلمانيين الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي،بمن فيهم رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز الدويك وعدد من قيادات شعبنا،كما نرى في مساندة قضيّتهم مسؤولية واقعة على عاتق المدافعين عن الحريةوالديمقراطية وإرادة الشعوب أينما كانوا.

6/ نندِّد باستمرار الحصار الجائر المفروض على أبناء شعبنا في قطاع غزة،فهذا الحصار هو جريمة منهجية وخرق فاضح لحقوق الإنسان بكل المقاييسالإنسانية والأخلاقية، بما ينطوي عليه من قطع مقومات الحياة عن مليونوثلاثة أرباع مليون إنسان. ونطالب بالرفع الفوري لهذا الحصار الذي يدينكافة الضالعين فيه والمتواطئين معه.

7/ نعبِّر عن انشغالنا الشديد بالهجمة المتصاعدة التي يشنّها الاحتلالالإسرائيلي على الأرض الفلسطينية وسكانها الشرعيين، مع تفاقم الطرد الجماعيوالإخلاء السكاني وتدمير المنازل، وفرض نظام المعازل السكانية عبر تطويقالتجمّعات الفلسطينية بأحزمة الاستيطان والجدران العنصرية.

8/ نلفت انتباه العالم الحرّ إلى تفاقم النهج العنصري الإسرائيلي في شتىالمستويات القيادية والتشريعية والتنفيذية والقضائية والدينية. ونحذِّربصفة خاصّة من تصعيد العنصرية المؤسّسية بحق فلسطينيي 48 (المواطنينالفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة سنة 1948) والتي تمثل نموذجاً متجدداً منأنظمة التفرقة العنصرية البائدة. وننبِّه الدول والهيئات الأوروبية بصفةخاصّة إلى الدور المنتظر منها في قطع الامتيازات عن هذا النظام العنصريوإخضاعه للمحاسبة وفرض العقوبات الرّادعة عليه.

9/ نرى أنّ انهيار وعود التسوية السياسية وانسداد آفاق التفاوض يؤكدأهمية التوجّه الفلسطيني الجامع نحو وضع استراتيجية متكاملة تسعى لتحقيقالمطالب الكبرى المشروعة لشعبنا وانتزاع حقوقه الثابتة. وندعو كافة الأطرافإقليمياً ودولياً للوقوف إلى جانب شعبنا على طريق التحرّر من الاحتلالوتفعيل العودة وتحقيق السيادة على أرضه وموارده.

10/ نحثّ على الإسراع في مسارات المصالحة بين الأطر السياسيةالفلسطينية، بما يحصِّن الموقف الداخليّ الفلسطينيّ، وبما يحشد الجهودلحماية الحقوق الفلسطينيةِ الثابتة، ولمواجهة مخططات الاحتلال ومخاطراللحظة الراهنة. كما ندعو إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإفراز تمثيلديمقراطي للشعب الفلسطيني في شتى مواقع انتشاره، عبر انتخابات حرّةوشفّافة، مع حرص الفلسطينيين في أوروبا على النهوض بمسؤولياتهم في هذاالمجال. كما نحثّ على تعزيز العمل الشعبي وقطاعات المجتمع المدني لأبناءشعبنا الفلسطيني في أوروبا وخارجها.

11/ نتابع بألم بالغ، محنة أبناء شعبنا اللاجئين في العراق والنازحينمنه، وكذلك واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ووجوه المعاناة القائمة فيبعض البلدان الأخرى مثل حالة مخيم غزّة في الأردن. وندعو الدول العربيةالشقيقة وكافة الأطراف المعنية إلى إحسان وفادة الفلسطينيين لديها، وإنهاءهذه المعاناة وطيّ صفحتها، بما يتماشى مع التمسّك الفلسطيني بحق العودة إلىالأرض والديار المحتلة سنة 1948، وبما يستجيب أيضاً لحقوق الإنسانوكرامته، وللحقوق المدنية والاجتماعية.

12/ نذكِّر بالمسؤولية التاريخية لأوروبا عن النكبة التي حلّت بالشعبالفلسطيني سنة 1948، والتي ما زالت أجيال هذا الشعب تدفع ثمنها حتى اليوم،بل وعن إمداد مشروع احتلال فلسطين بمقوِّمات البقاء والتوسّع والعدوان. وإنّ قضية الشعب الفلسطيني، في العودة وتقرير المصير والتحرّر من الاحتلالوالاستقلال على أرضه التاريخية ودياره السليبة؛ تستدعي إسناد جميع الواقفينفي خانة العدالة، وكل المدافعين عن الحق، وكافة المناصرين للإنسانية داخلأوروبا وخارجها.

13/ نُعرب في الختام عن اعتزازنا العميق، بصمود شعبنا الفلسطينيوتضحياته الكبيرة، من الشهداء والجرحى والأسرى والمعتقلين، دفاعاً عن وطنهودياره ومقدّساته، وذوْداً عن حقوقه وحريّته وكرامته، وعبوراً بقضيّته إلىآفاق تنفتح على العودة وتقرير المصير، والخلاص من الاحتلال. كما نحيِّيكافة الجهود المسانِدة للشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال والعدوان والحصار،ونثمِّن المشروعات والمبادرات والحملات والمواقف التي تقف إلى جانب قضيةفلسطين العادلة، ونحثّ على مواصلتها وتطويرها.

بعض الصور

أعلنت الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني في لندن، والمنتدى الفلسطيني في الدنمارك عن أن مؤتمر فلسطيني أوروبا العاشر سيعقد في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن وذلك يوم السبت الموافق 28 نيسان/أبريل 2012 تحت شعار «ربيعنا يزهر عودتنا» ويعقد المؤتمر دوريا كل عام في إحدى العواصم الأوروبية وقد أصبح ملتقى للشتات الفلسطيني المقيم في القارة الأوروبية والعالم، حيث يجتمع فيه الآلاف من الفلسطينيين لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية وللمطالبة بتطبيق القرارات الدولية التي تؤكد على حقهم بالعودة إلى وطنهم الذي هجروا منه.

وصرح الأستاذ ماجد الزير مدير عام مركز العودة ورئيس المؤتمر أن شعار هذا العام هو من واقع الثورات العربية التي أعادت البريق للقضية الفلسطينية ووضعتها في واجهة الأحداث ووهو ضمن رؤية أن الربيع الفلسطيني هو ضد الكيان الصهيوني واحتلاله الغاشم ونتاجه سيكون تحقيق حق العودة للشعب الفلسطيني.

أما عادل عبد الله الأمين العام للمؤتمر فتحدث بأن الجهات المنظمة للحدث وجهت دعوات لعدد من الشخصيات الفلسطينية والعربية والإسلامية والأوروبية للمشاركة في فعاليات المؤتمر حيث سيعلن عن أسمائهم لاحقاً.

وعبر زياد شحيبر رئيس المنتدى الفلسطيني عن اعتزاز الجالية الفلسطينية في كوبنهاغن بانعقاد المؤتمر للمره الثانية في الدنمارك مما يعكس دور الجالية الحيوي في إبراز الوجود الفلسطيني في أوروبا وأهميته.

وعلى الصعيد اللوجستي قال بلال الفوت منسق اللجنة التحضيرية بأن لجان المؤتمر المختلفة قد شكلت والتجهيزات تتم على قدم وساق.
ومن المتوقع مشاركة أكثر من عشرة ألاف شخص في هذا المهرجان السنوي خاصة للتواجد الكثيف للجالية الفلسطينية في الدنمارك والسويد والنرويج وألمانيا وهولندا القريبين من العاصمة الدنمركية كوبنهاغن.

كما وتدعو الجهات المنظمة أبناء الشعب الفلسطيني والمهتمين بشأنه إلى المشاركة في المؤتمر العاشر لفلسطينيي أوروبا.
وتشكل قضية عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم نقطة ارتكاز المؤتمر الذي يؤمن منبرا لفلسطينيي الشتات للتعبير عن أرائهم في القضايا المختلفة التي تطرح على الساحة السياسية وتؤكد على حقهم بالعودة إلى ديارهم خاصة وإنها أطول قضية لجوء في العصر الحديث يعيشها أكثر من 7 ملايين لاجئ مشتتين في بقاع الأرض.
وتشمل فعاليات المؤتمر ندوات سياسية وحلقات نقاش وعروض أفلام وورش عمل للنساء والشباب و برامج خاصة بالأطفال ومعارض صور وأسواق وعروض فنية تراثية مستوحاة من الفلوكلور الفلسطيني.

من الجدير بالذكر أن المؤتمر عقد في عدة دول أوروبية لندن (2003)، وبرلين (2004)، وفيينا(2005)، ومالمو (2006)، وروتردام (2007)، وكوبنهاغن (2008)، وميلانو (2009)، وبرلين (2010) وفوبرتال (2011)

فوبرتال (ألمانيا) ـ انطلقت أعمال مؤتمر فلسطينيي أوروبا السنوي التاسع، صباح اليوم السبت (7/5)، في مدينة فوبرتال الواقعة في غرب ألمانيا، بمشاركة قرابة عشرة آلاف شخص، يتوزعون على وفود فلسطينية قادمة من عموم القارّة الأوروبية.

وتحدثت في جلسة الافتتاح قيادات فلسطينية، وشخصيات برلمانية وحقوقية أوروبية، علاوة على شخصيات من رموز الثورات العربية، بينما أكد المتحدثون التمسّك بحق العودة الفلسطيني معربين عن حفاوتهم بالمصالحة الفلسطينية التي تمّ إبرامها أخيراً.

واحتشد قرابة عشرة آلاف فلسطيني وفلسطينية من شتى الأجيال، في مركز ضخم للمؤتمرات في مدينة فوبرتال الألمانية، قادمين من عموم أوروبا بوسائل النقل الجوية وعبر القطارات وقوافل من الحافلات والسيّارات.

وفي جلسة الافتتاح تحدّث رئيس المؤتمر ماجد الزير، مدير مركز العودة الفلسطيني في لندن، وكذلك الأمين العام للمؤتمر عادل عبد الله، علاوة على الدكتور سهيل أبو شمالة الأمين العام للتجمّع الفلسطيني في ألمانيا. ومن بين المتحدثين في جلسة الافتتاح النائب الفلسطيني الدكتور مصطفى البرغوثي، ورئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا شكيب بن مخلوف، والمهندس علي أبو السُّكّر نقيب المهندسين، وفدوى البرغوثي التي حملت رسالة إلى المؤتمر من زوجها القيادي الأسير في حركة "فتح" مروان البرغوثي، والشيخ عبد الفتاح مورو من تونس.

وندّدت النائب في البرلمان الاتحادي الألماني إنغي هوفر، بسياسات الحكومة الإسرائيلية، وحيّت المصالحة الفلسطينية داعية كافة الأطراف إلى البناء عليها. وألقت فيليتسيا لانغر المحامية الشهيرة المدافعة عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، كلمة مؤثرة أدانت فيها سياسات الاحتلال الإسرائيلي وحيّت فيها نضالات الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.

ويرفع المؤتمر هذا العام شعار "جيل العودة يعرف دربه"، وتنظِّمه الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني، والتجمّع الفلسطيني في ألمانيا، بالتعاون مع العديد من المؤسسات والتجمّعات والروابط الفلسطينية في أنحاء أوروبا، علاوة على النخب المثقفة والشرائح النقابية. وصوّر ملصق المؤتمر أفواجاً من الشباب الفلسطيني وهم ينطلقون نحو فلسطين، حيث تبرز مدينة القدس التي تتقدّم الجماهير نحوها وهي ترفع العلم الفلسطيني كناية عن مشهد العودة والتحرير.

وهذا هو المؤتمر التاسع بعد مسيرة انعقاد سنوية بدأت في لندن عام 2003، ثمّ تعاقبت في برلين (2004)، وفيينا (2005)، ومالمو (2006)، وروتردام (2007)، وكوبنهاغن (2008)، وميلانو (2009)، وأخيراً في برلين (2010).

بعض صور المؤتمر


يسر الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني في لندن، والمنتدى الفلسطيني في الدنمارك دعوة أبناء الشعب الفلسطيني والمهتمين بشأنه إلى المشاركة في فعاليات مؤتمر فلسطينيي أوروبا العاشر والذي ينعقد تحت شعار

«ربيعنا يزهر عودتنا»

وذلك يوم السبت الموافق
28 نيسان/أبريل 2012
في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن

لمزيد من المعلومات:

الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا www.alawda.eu
Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. Tel: 0043 69913811754

مركز العودة الفلسطيني www.prc.org.uk
email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
Tel: 0044 (0) 20 84530919 Fax: 0044 (0) 20 84530994

المنتدى الفلسطيني في الدنمارك email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
Tel: 0045 5249224

برلين ـ أصدر فلسطينيو أوروبا وثيقة أكدوا من خلالها تمسكهم بحقهم في العودة إلى فلسطين، وعبّروا من خلالها عن تصوّراتهم ومواقفهم من عدد من القضايا، بما فيها التفاعل مع قضية القدس، وملف الأسرى، ودعم الوحدة الوطنية، وحماية الثوابت الفلسطينية.

جاء ذلك في "إعـلان برليـن"، وهو البيان الختامي لمؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن، المنعقـد تحت شعار "عـودتنا حتميّة، ولأسرانا الحرية"، في العاصمة الألمانية.

وقد التأم مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن، بنجاح كبير، السبت الثامن من أيار/ مايو 2010، في برلين، وشارك في أعماله أكثر من عشرة آلاف فلسطيني توافدوا من شتى أرجاء القارّة الأوروبية، وبحضور قيادات وشخصيات فلسطينية بارزة من فلسطين وخارجها. كما شارك في المؤتمر حشد كبير من الشخصيات العاملة وممثلي المؤسسات وقطاعات المتضامنين، العربية والإسلامية والأوروبية.

وقد نظّم هذا المؤتمر السابع، الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني، والتجمّع الفلسطيني في ألمانيا، بالاشتراك مع مؤسسات فلسطينية وعربية في ألمانيا وخارجها.

وأعلن المؤتمر في ديباجة "إعلان برلين" التمسّك بما ورد في مقرّرات مؤتمراته السبعة السابقة، التي انطلقت من لندن عام 2003، وتتوجّت في مؤتمره الثامن المنعقد في برلين عام 2010.

وجاء في الوثيقة التي تمخض عنها هذا الحدث الضخم "نؤكد أنّ شعبنا الفلسطيني في شتى مواقع وجوده، بعُمْقِه التاريخيّ وإرثه الحضاريّ وبهويّته وثقافته العربية والإسلامية، وحدةٌ واحدة، لا تنفصم عراها ولا تقبل التجزئة. وإنّ شعبنا مستمرّ في التشبث بحقه في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل التي تكفلها الشرعة الإلهية والمواثيق البشرية".

وتابع البيان الختامي للمؤتمر أنّ "حق العودة إلى أرضنا وقرانا وحقولنا في كافة أنحاء فلسطين حق فردي وجماعي ثابت، لم نعطِ تفوبضاً لأحد أن يتنازل عنه أو يساوم عليه، وإننا واثقون بأنّ عودتنا حتمية بإذن الله تعالى".

وشدّد فلسطينيو أوروبا على أنّ "أسرانا وأسيراتنا الأبطال، القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني، هم ضمير الشعب الفلسطيني، وثابت أصيل من ثوابته، لن يهدأ لشعبنا بال حتى يروا شمس الحرية تشرق من جديد فوق أرضنا. وإننا من هذا المؤتمر نطالب بالعمل الجاد لإطلاق سراح الأسرى بكافة الوسائل الممكنة".

وأكد "إعلان برلين" أنّ "القدس هي درّة فلسطين، وزهرة المدائن، وخزانة التاريخ، لن يشوِّه صورتها الاحتلال الصهيوني بالتهويد والشطب والإلغاء. ونهيب بالأمّة جمعاء أن تتحمّل مسؤولياتها الدينية والتاريخية تجاه ما يحدث للقدس والمرابطين فيها، من خلال تثبيت عوامل وجودهم وصمودهم بالغالي والنفيس".

وأدان مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن، "الحصارَ الظالم المفروض على أهلنا في غزة العزة، منذ أكثر من أربع سنوات"، مطالباً "المجتمع الدولي والأمة العربية والإسلامية وبحاجة الشقيقة مصر بالعمل على رفع الحصار وفتح المعابر وبخاصة معبر رفح".

وعبّر فلسطينيو أوروبا عن ثقتهم بأنّ "جدار الفصل العنصري ومصادرة الأرض من أصحابها وهدم البيوت، وتشييد المغتصبات، وتشديد الخناق على شعبنا، لن يغيِّر من حقيقة الأرض ولن يكسر إرادة الشعب في الثبات والمقاومة والصمود حتى التحرير".

ومضى المؤتمر إلى مطالبة "المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة، وبخاصة أولئك الذين ارتكبوا جرائم الحرب ضد الإنسانية في غزة، من خلال متابعة توصيات تقرير غولدستون وتفعيلها وتطبيقها أمام المحاكم والمحافل الدولية".

وفي ما يتعلق بالشأن الفلسطيني الداخلي؛ قال فلسطينيو أوروبا في وثيقتهم "نجدِّد تمسكنا بالوحدة الوطنية الفلسطينية، وحماية قضية شعبنا العادلة، من خلال تحقيق المصالحة الفلسطينية الشاملة على أسس ثوابتنا الوطنية، وندعو إلى إعادة بناء وتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية على أسس تجعل منها مظلّة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني".

وتابعت الوثيقة "ننتظر من صانعي القرار وقادة الرأي في أوروبا، مواقف جادّة تُنصِف شعبَنا الفلسطينيّ وتقف إلى جانب الحقّ والعدل وحريات الشعوب، فتنبذ الاحتلال وترفع الغطاء عنه، وتقطع الإمدادات عنه بأي صورة كانت". وأضاف البيان الختامي "كما نلفت الانتباه إلى ما يترتّب من مسؤولية تاريخية على أوروبا، لا يمكن الجدال بشأنها، عن النكبة التي حلّت بشعبنا الفلسطيني سنة 1948، وما أعقب ذلك بمفعول الانحياز إلى مشروع احتلال فلسطين وإمداده بمقوِّمات البقاء والتوسّع والعدوان. وما زالت أجيال شعبنا تدفع ثمن هذه المآسي حتى اليوم".

وخلص إعلان برلين إلى القول "إننا في مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن، ومن برلين، نحيِّي كافة أبناء شعبنا في الداخل والخارج، وأشقاءنا وأصدقاءنا في كلّ مكان، ونعاهد الله ثم نعاهدكم ونعاهد أسرانا الأحرار وشهداءنا الأبرار أن نبقى على العهد حتى التحرير والعودة بإذن الله تعالى"، كما ورد فيه.

وحضر مؤتمر فلسطينيي أوروبا، حشد من الشخصيات والقيادات الفلسطينية البارزة، يتقدمهم رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك عبر رسالة متلفزة، والقيادي البارز الشيخ رائد صلاح. ومن بين الشخصيات المشاركة أيضاً المفكر الفلسطيني منير شفيق ممثل المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية، والدكتور عبد الغني التميمي رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج، والكاتب بلال الحسن المتحدث باسم الهيئة الوطنية الفلسطينية للدفاع عن الثوابت، وفدوى البرغوثي زوجة القيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي، وشكيب بن مخلوف رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، والعديد من الشخصيات والقيادات والمثقفين والإعلاميين والنقابيين، بالإضافة إلى شخصيات أوروبية ومسؤولي مؤسسات فلسطينية في أنحاء القارّة.

وشاركت في في أعمال هذا الحدث الأضخم من نوعه بالنسبة للشتات الفلسطيني في القارة، ثلاثة أجيال فلسطينية في أوروبا، أعلنت من خلال مؤتمرها الذي أقيم للعام الثامن على التوالي، عن التمسّك بالحقوق الفلسطينية، وفي مقدِّمتها حق العودة، وتؤكد مواصلتها العمل لأجل القضية الفلسطينية.

فقد التأم مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن، بنجاح كبير، تحت شعار "عودتنا حتمية، ولأسرانا الحرية"، في الرابع والعشرين من جمادى الأولى 1421 هـ، الموافق للثامن من أيار/ مايو 2010، في العاصمة الألمانية برلين. وقد شارك في أعمال المؤتمر، آلاف الفلسطينيين الذين توافدوا من شتى أرجاء القارّة الأوروبية، وبحضور قيادات وشخصيات فلسطينية بارزة من الوطن المحتل وخارجه، علاوة على حشد كبير من الشخصيات العاملة وممثلي المؤسسات وقطاعات المتضامنين، العربية والإسلامية والأوروبية.

وقد نظّم هذا المؤتمر الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني، والتجمّع الفلسطيني في ألمانيا، بالاشتراك مع مؤسسات فلسطينية وعربية في ألمانيا وخارجها.

وإنّ مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن إذ يجدِّد التمسّك بما ورد في مقرّرات مؤتمراته السبعة السابقة، التي انطلقت من لندن عام 2003، وتتوجّت في مؤتمره الثامن المنعقد في برلين عام 2010، فإنه يثمن عالياً الجهود التي بذلها الأخوة والأخوات، العاملون في تنظيم هذا المؤتمر وتيسير سبل نجاحه، ويحيي كافة الضيوف والوفود المشاركة، فإنه يعلن ما يلي:

1/ نؤكد أنّ شعبنا الفلسطيني في شتى مواقع وجوده، بعُمْقِه التاريخيّ وإرثه الحضاريّ وبهويّته وثقافته العربية والإسلامية، وحدةٌ واحدة، لا تنفصم عراها ولا تقبل التجزئة. وإنّ شعبنا مستمرّ في التشبث بحقه في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل التي تكفلها الشرعة الإلهية والمواثيق البشرية.

2/ حق العودة إلى أرضنا وقرانا وحقولنا في كافة أنحاء فلسطين حق فردي وجماعي ثابت، لم نعطِ تفوبضاً لأحد أن يتنازل عنه أو يساوم عليه، وإننا واثقون بأنّ عودتنا حتمية بإذن الله تعالى.

3/ إنّ أسرانا وأسيراتنا الأبطال، القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني، هم ضمير الشعب الفلسطيني، وثابت أصيل من ثوابته، لن يهدأ لشعبنا بال حتى يروا شمس الحرية تشرق من جديد فوق أرضنا. وإننا من هذا المؤتمر نطالب بالعمل الجاد لإطلاق سراح الأسرى بكافة الوسائل الممكنة.

4/ إنّ القدس هي درّة فلسطين، وزهرة المدائن، وخزانة التاريخ، لن يشوِّه صورتها الاحتلال الصهيوني بالتهويد والشطب والإلغاء. ونهيب بالأمّة جمعاء أن تتحمّل مسؤولياتها الدينية والتاريخية تجاه ما يحدث للقدس والمرابطين فيها، من خلال تثبيت عوامل وجودهم وصمودهم بالغالي والنفيس.

5/ يدين المؤتمر الحصارَ الظالم المفروض على أهلنا في غزة العزة، منذ أكثر من أربع سنوات، ويطالب المجتمع الدولي والأمة العربية والإسلامية وبحاجة الشقيقة مصر بالعمل على رفع الحصار وفتح المعابر وبخاصة معبر رفح.

6/ إنّ جدار الفصل العنصري ومصادرة الأرض من أصحابها وهدم البيوت، وتشييد المغتصبات، وتشديد الخناق على شعبنا، لن يغيِّر من حقيقة الأرض ولن يكسر إرادة الشعب في الثبات والمقاومة والصمود حتى التحرير.

7/ نطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة، وبخاصة أولئك الذين ارتكبوا جرائم الحرب ضد الإنسانية في غزة، من خلال متابعة توصيات تقرير غولدستون وتفعيلها وتطبيقها أمام المحاكم والمحافل الدولية.

8/ نجدِّد تمسكنا بالوحدة الوطنية الفلسطينية، وحماية قضية شعبنا العادلة، من خلال تحقيق المصالحة الفلسطينية الشاملة على أسس ثوابتنا الوطنية، وندعو إلى إعادة بناء وتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية على أسس تجعل منها مظلّة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني.

9/ ننتظر من صانعي القرار وقادة الرأي في أوروبا، مواقف جادّة تُنصِف شعبَنا الفلسطينيّ وتقف إلى جانب الحقّ والعدل وحريات الشعوب، فتنبذ الاحتلال وترفع الغطاء عنه، وتقطع الإمدادات عنه بأي صورة كانت. كما نلفت الانتباه إلى ما يترتّب من مسؤولية تاريخية على أوروبا، لا يمكن الجدال بشأنها، عن النكبة التي حلّت بشعبنا الفلسطيني سنة 1948، وما أعقب ذلك بمفعول الانحياز إلى مشروع احتلال فلسطين وإمداده بمقوِّمات البقاء والتوسّع والعدوان. وما زالت أجيال شعبنا تدفع ثمن هذه المآسي حتى اليوم.

وإننا في مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن، ومن برلين، نحيِّي كافة أبناء شعبنا في الداخل والخارج، وأشقاءنا وأصدقاءنا في كلّ مكان، ونعاهد الله ثم نعاهدكم ونعاهد أسرانا الأحرار وشهداءنا الأبرار أن نبقى على العهد حتى التحرير والعودة بإذن الله تعالى.