أعرب عضو المجلس الوطني الفلسطيني ومنسق حق العودة سلمان أبو ستة عن أسفه لغياب أي ممثل عن السفارة الفلسطينية في بلجيكا لمختلف الانشطة والفعاليات التي احتضنتها بروكسيل خلال هذا الأسبوع بمناسبة إحياء الذكرى 65 للنكبة.

أعلنت الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا ومركز العودة الفلسطيني عن تكثيف الاستعدادات في المراحل الاخيرة لعقد المؤتمر السنوي الحادي عشر في العاصمة البلجيكية بروكسل، وذلك يوم السبت الموافق 18 أيار/مايو 2013 ولمدة يوم كامل، ومن المتوقع أن يشمل المؤتمر عدداً من الأنشطة والفعاليات التي تناقش القضايا المركزية، التي تهم الشعب الفلسطيني، كقضية اللاجئين والقدس وحق العودة والأسرى والحصار وغيرها .

في اطار التحضيرات والاستعدادات الجارية لمؤتمر فلسطينيي اوروبا الحادي عشر المنعقد في بروكسل في الثامن عشر من مايو دعت رابطة المرأة الفلسطينية في ألمانيا لاجتماع موسع للمرأة الفلسطينية في برلين والذي حضره أكثر من ١٠٠ من العنصر النسائي لمناقشة الدور الذي ستقوم فيه رابطة المرأة الفلسطينية في ألمانيا للمشاركة الفاعلة والايجابية لانجاح المؤتمر.

لقد أكدت المرأة الفلسطينية أنها لن تتخلى عن دورها الحقيقي في المطالبة بحقها والعمل لقضيتها وانها ليست بأقل مكانة ولا كفائة من الرجل في المشاركة بهذا المؤتمر وانها سوف تسابق الجميع في تسيير قوافل العودة من النساء والأطفال والشابات والزهروات والأشبال حاملين معهم همهم الذي بات يؤرقهم ليحققوا حلم العودة إلى اوطانهم التي هجروا منها قبل ٦٥ عاماً قصراً وظلماً وعدواناً.

وتأتي مشاركة المرأة الفلسطينية في ألمانيا في المؤتمر تأكيداً منها على التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية فلن ننسى أوطاننا في يوم من الأيام وهذه الأمانة التي حملها الاجداد إلى الآباء وحملها الآباء إلى الأبناء، سوف تبقى أمانة في أعناقنا، حاملين معنا مفاتيح بيوتنا وكواشين أراضينا وتراثنا الذي يثبت تاريخنا، وسنحمل معنا صور أسرانا الذين هم تاج رؤوسنا وهمنا الأكبر الذي نحمله في قلوبنا.

كما وستشارك رابطة المرأة الفلسطينية بفقرات فنية لفرقة العودة، وتعرض خيمة التراث الفلسطيني التي تجسد تراث وتاريخ الشعب الفلسطيني الحقيقي، وتثبت بأن فلسطين ماضي وحاضر ومستقبل .

وكان واضحاً بين الحضور الترحيب والفرحة بالمشاركة في القوافل بأعداد فاقت ترتيبنا للباصات والهوتيلات، فهذا يؤكد بأن بشائر العودة تلوح في الأفق القريب. واننا على موعد قريب للعودة إلى أقصانا وبيوتنا ومدننا وقرانا التي تنتظرنا.

دعت الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني في لندن، أبناء الشعب الفلسطيني والمهتمين بشأنه إلى المشاركة في فعاليات مؤتمر فلسطيني أوروبا الحادى عشر- بلجيكا 2013 وستعقد بعنوان هلت بشائر الى ذلك تتواصل تحضيرات الجاليات الفلسطينية من كافة أنحاء القارة الأوروبية، للمشاركة بمؤتمر فلسطينيي أوربا الحادي عشر، الذي بات أحد المناسبات الوطنية السنوية لفلسطينيي القارة.

فقد تلقت الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا آلاف الرسائل، من مؤسسات وأفراد وفعاليات متنوعة، على امتداد القارة من أجل المشاركة في المؤتمر، الذي ينعقد في دورته الحادية عشر وببرنامج سياسي واجتماعي وترفيهي منوع، فقد أكد منسق المؤتمر الأستاذ عامر عواودة أن التحضيرات تجري على قدم وساق، وأن اللجان التحضيرية والمتخصصة تضع اللمسات الأخيرة على مهامها ليخرج المؤتمر بأفضل حلّة من الناحية الفنية والإدارية، مشيراً إلى مشاركة شخصيات ورموز من فلسطين والوطن العربي، كما أوضح عوادوة أن فعاليات المؤتمر ستتناول العديد من المواضيع الطارئة التي تلامس هموم اللاجئين الفلسطينين كالظروف المأساوية التي يتعرض لها فلسطينيو سورية، فيما سيتناول المؤتمر مواضيع وطنية إستراتيجية كالأسرى والمصالحة الفلسطينية.

وفي السياق ذاته أشار الأمين العام للمؤتمر الأستاذ عادل عبد الله أن المؤتمر لهذا العام وككل عام يحمل في طياته آمال الفلسطينيين في أوروبا بالعودة، ويعكس تطلعاتهم لدور ريادي في خدمة المشروع الوطني الفلسطيني، وأضاف عبد الله أن المؤتمر يأتي متزامناً مع ذكرى النكبة الفلسطينية، التي يستذكرها شعبنا في كل عام، ليؤكد أن العودة لن تكون إلا إلى الديار والممتلكات التي هجّروا منها عام 1948.

يُذكر أن المؤتمر ينعقد لهذه الدورة في العاصمة البلجيكية بروكسل التي تعتبر عاصمة الاتحاد الأوربي، حيث أعلن ماجد الزير رئيس المؤتمر ومدير عام مركز العودة الفلسطيني أن نشاطات مرافقة للمؤتمر ستنعقد في البرلمان الأوربي لطرح عدة مواضيع فلسطينية في المحافل الرسمية الأروبية، مؤكداً أن أهمية مكان انعقاد المؤتمر لهذا العام تحمل خصوصية مهمة من حيث إمكانية إيصال الصوت الفلسطيني في أوروبا إلى صنّاع القرار على طريق محاولات إعادة إنتاج صورة القضية الفلسطينية في الوعي الرسمي الأوربي، فضلاً عن توضيحها في أوساط الرأي العام الأوربي الذي يتوقع أن تكون له مشاركة فاعلة في المؤتمر الحادي عشر لهذا العام.

هذا وينعقد المؤتمر بتاريخ 18 أيار، مايو 2013 في مدينة بروكسل بتنظيم من الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا ومركز العودة الفلسطيني، ومن المقرر أن تبدأ فعاليات المؤتمر في تمام العاشرة صباحاً بحسب التوقيت المحلي لمدينة بروكسل، ومن المتوقع أن يبث المؤتمر على عدد من الشاشات الفضائية العربية بشكل مباشر.

لندن-عرب نيهيتر

سيلتئم المؤتمر يوم السبت الموافق
18 مايوم 2013

في العاصمة البلجيكية بروكسل

العنوان التالي :

Theatre Saint Michel

Rue Père Eudore Devroye 2

1040 Etterbeek, Belgium

لمزيد من المعلومات:

الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا www.alawda.eu
Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. Tel: 0043 69913811754

مركز العودة الفلسطيني www.prc.org.uk
email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
Tel: 0044 (0) 20 84530919 Fax: 0044 (0) 20 84530994

انعقد مؤتمر فلسطينيي أوروبا العاشر، تحت شعار "ربيعنا يزهر عودتنا ـ القدسلنا وللأسرى الحرية"، في الثامن والعشرين من نيسان/ إبريل 2012، فيالعاصمة الدانمركية كوبنهاغن. وقد شارك في أعمال المؤتمر، آلاف الفلسطينيينالذين توزّعوا على وفود وجماهير جاءته من شتى أرجاء القارّة الأوروبية،وبحضور قيادات وشخصيات فلسطينية بارزة وفاعلة منالوطن المحتل وخارجه، علاوة على حشد من الشخصيات العامّة وممثلي المؤسساتوقطاعات المتضامنين، العربية والإسلامية والأوروبية. وقد نظّمت هذا المؤتمرالعاشر، الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني،والمنتدى الفلسطيني في الدانمرك، بالاشتراك مع مؤسسات فلسطينية من أرجاءأوروبا، وذلك تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية التونسية الدكتور المنصفالمرزوقي.

ويجدِّد مؤتمر فلسطينيي أوروبا العاشر، التمسّك بما ورد في مقرّراتمؤتمرات فلسطينيي أوروبا السابقة، في انعقادها في لندن (2003)، وبرلين(2004)، وفيينا (2005)، ومالمو (2006)، وروتردام (2007)، وكوبنهاغن (2008)،وميلانو (2009)، وبرلين (2010)، وفوبرتال (2011).

هذا وقد أقيم المؤتمر بمشاركة الوزير عماد الدايمي مدير ديوان الرئاسةالتونسي والدكتور جمال الحضري رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن غزةوالأستاذ شكيب بن مخلوف رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية بأوروبا و السيدةكلير شورت الوزيرة البريطانية السابقة.

كما شارك أيضا في المؤتمر المنشد عبد الفتاح عوينات وفرقة حنين و غيرها من فرق الدبكة الفلسطينية.

هذا وقد أعرب الأستاذ/ عادل عبدالله الأمين العام لمؤتمر فلسطيني أوروباعن أن مؤتمر هذا العام يأتي في ظل واقع جديد في منطقتنا العربية بكل مافيه، سياسياً وشعبياً، فيرتفع صوتنا أكثر لتسمع نداءاتنا شعوب عربية وقفتفي كل لحظة مع قضيتنا متجاوزة ظرفها الداخلي الصعب، لكنها اليوم تسمعنا وقدانتصرت على واقعها الذي رسخه استبداد الحكام لعقودٍ من الزمن.

وخلص المؤتمر في ختام أعماله إلى المقرّرات التالية، الصادرة باسم المجتمعين فيه:

1/ نؤكد استمرارنا في التشبّث بحقّ شعبنا الفلسطيني في العودة إلى أرضهودياره التي هُجِّر منها في فلسطين، ونشدِّد على أنّ حقّ العودة غير قابلللنقض أو الإجتزاء أو الالتفاف عليه أو التحوير، فالعودة حقّ جماعي وفرديّلا رجعة عنه، وسيواصل شعبنا الكفاح حتى تفعيله.

2/ نُكبِر روح الحرية التي تعبِّر عنها الشعوب العربية، وهي تمثِّلتحفيزاً جادّاً للنضال الفلسطيني من أجل إنجاز مشروع التحرّر من الاحتلالوتحقيق السيادة الكاملة على الأرض الفلسطينية وانتزاع حقوق الشعب الفلسطينيغير القابلة للتصرّف. ونرى في نهوض الأمّة ومكافحة الاستبداد وإقامة الحكمالعادل، تعزيزاً للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، واستنهاضاً لدورالأمّة في احتضان قضية فلسطين. كما نحثّ الشعوب العربية في هذه المرحلةالدقيقة من تاريخ الأمّة على النهوض بالمسؤوليات المنتظرة منها نحو قضيةفلسطين بعامّة وملفّ القدس الشريف بخاصّة.

3/ نحذِّر من خطورة التصعيد التي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحقالقدس ومقدّساتها ومعالمها التاريخية والحضارية، وضد سكانها المقدسيينومساكنهم ومؤسساتهم الأهلية ونوّابهم المنتخبين. ونرى في هذه الهجمةتحدِّياً سافراً للأمّة بأسرها ولقيم العدالة والحقوق في هذا العالم. كمانعبِّر عن انزعاجنا من استدراج شخصيات عربية وإسلامية للذهاب إلى القدس عبرالتنسيق مع الاحتلال الغاصب.

4/ نواكب الملحمة التي يسطِّرها الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلالالإسرائيلي بصمودهم في وجه إجراءات القهر، وبإضراباتهم المتواصلة عنالطعام. ونؤكِّد، عبر سلسلة من الحملات والتحرّكات، وقوفنا الكامل مع هؤلاءالأحرار في كفاحهم العادل حتى انتزاع مطالبهم وفي مقدِّمتها حقّ زيارةأهلهم لهم وإنهاء سياسة العزل الانفرادي الجائر وتمكينهم من الحقوق المؤكدةلأسرى الحرب، وصولاً إلى فكّ قيودهم وتمكينهم من الحرية.

5/ نتضامن مع النوّاب البرلمانيين الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي،بمن فيهم رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز الدويك وعدد من قيادات شعبنا،كما نرى في مساندة قضيّتهم مسؤولية واقعة على عاتق المدافعين عن الحريةوالديمقراطية وإرادة الشعوب أينما كانوا.

6/ نندِّد باستمرار الحصار الجائر المفروض على أبناء شعبنا في قطاع غزة،فهذا الحصار هو جريمة منهجية وخرق فاضح لحقوق الإنسان بكل المقاييسالإنسانية والأخلاقية، بما ينطوي عليه من قطع مقومات الحياة عن مليونوثلاثة أرباع مليون إنسان. ونطالب بالرفع الفوري لهذا الحصار الذي يدينكافة الضالعين فيه والمتواطئين معه.

7/ نعبِّر عن انشغالنا الشديد بالهجمة المتصاعدة التي يشنّها الاحتلالالإسرائيلي على الأرض الفلسطينية وسكانها الشرعيين، مع تفاقم الطرد الجماعيوالإخلاء السكاني وتدمير المنازل، وفرض نظام المعازل السكانية عبر تطويقالتجمّعات الفلسطينية بأحزمة الاستيطان والجدران العنصرية.

8/ نلفت انتباه العالم الحرّ إلى تفاقم النهج العنصري الإسرائيلي في شتىالمستويات القيادية والتشريعية والتنفيذية والقضائية والدينية. ونحذِّربصفة خاصّة من تصعيد العنصرية المؤسّسية بحق فلسطينيي 48 (المواطنينالفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة سنة 1948) والتي تمثل نموذجاً متجدداً منأنظمة التفرقة العنصرية البائدة. وننبِّه الدول والهيئات الأوروبية بصفةخاصّة إلى الدور المنتظر منها في قطع الامتيازات عن هذا النظام العنصريوإخضاعه للمحاسبة وفرض العقوبات الرّادعة عليه.

9/ نرى أنّ انهيار وعود التسوية السياسية وانسداد آفاق التفاوض يؤكدأهمية التوجّه الفلسطيني الجامع نحو وضع استراتيجية متكاملة تسعى لتحقيقالمطالب الكبرى المشروعة لشعبنا وانتزاع حقوقه الثابتة. وندعو كافة الأطرافإقليمياً ودولياً للوقوف إلى جانب شعبنا على طريق التحرّر من الاحتلالوتفعيل العودة وتحقيق السيادة على أرضه وموارده.

10/ نحثّ على الإسراع في مسارات المصالحة بين الأطر السياسيةالفلسطينية، بما يحصِّن الموقف الداخليّ الفلسطينيّ، وبما يحشد الجهودلحماية الحقوق الفلسطينيةِ الثابتة، ولمواجهة مخططات الاحتلال ومخاطراللحظة الراهنة. كما ندعو إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإفراز تمثيلديمقراطي للشعب الفلسطيني في شتى مواقع انتشاره، عبر انتخابات حرّةوشفّافة، مع حرص الفلسطينيين في أوروبا على النهوض بمسؤولياتهم في هذاالمجال. كما نحثّ على تعزيز العمل الشعبي وقطاعات المجتمع المدني لأبناءشعبنا الفلسطيني في أوروبا وخارجها.

11/ نتابع بألم بالغ، محنة أبناء شعبنا اللاجئين في العراق والنازحينمنه، وكذلك واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ووجوه المعاناة القائمة فيبعض البلدان الأخرى مثل حالة مخيم غزّة في الأردن. وندعو الدول العربيةالشقيقة وكافة الأطراف المعنية إلى إحسان وفادة الفلسطينيين لديها، وإنهاءهذه المعاناة وطيّ صفحتها، بما يتماشى مع التمسّك الفلسطيني بحق العودة إلىالأرض والديار المحتلة سنة 1948، وبما يستجيب أيضاً لحقوق الإنسانوكرامته، وللحقوق المدنية والاجتماعية.

12/ نذكِّر بالمسؤولية التاريخية لأوروبا عن النكبة التي حلّت بالشعبالفلسطيني سنة 1948، والتي ما زالت أجيال هذا الشعب تدفع ثمنها حتى اليوم،بل وعن إمداد مشروع احتلال فلسطين بمقوِّمات البقاء والتوسّع والعدوان. وإنّ قضية الشعب الفلسطيني، في العودة وتقرير المصير والتحرّر من الاحتلالوالاستقلال على أرضه التاريخية ودياره السليبة؛ تستدعي إسناد جميع الواقفينفي خانة العدالة، وكل المدافعين عن الحق، وكافة المناصرين للإنسانية داخلأوروبا وخارجها.

13/ نُعرب في الختام عن اعتزازنا العميق، بصمود شعبنا الفلسطينيوتضحياته الكبيرة، من الشهداء والجرحى والأسرى والمعتقلين، دفاعاً عن وطنهودياره ومقدّساته، وذوْداً عن حقوقه وحريّته وكرامته، وعبوراً بقضيّته إلىآفاق تنفتح على العودة وتقرير المصير، والخلاص من الاحتلال. كما نحيِّيكافة الجهود المسانِدة للشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال والعدوان والحصار،ونثمِّن المشروعات والمبادرات والحملات والمواقف التي تقف إلى جانب قضيةفلسطين العادلة، ونحثّ على مواصلتها وتطويرها.

بعض الصور

أعلنت الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني في لندن، والمنتدى الفلسطيني في الدنمارك عن أن مؤتمر فلسطيني أوروبا العاشر سيعقد في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن وذلك يوم السبت الموافق 28 نيسان/أبريل 2012 تحت شعار «ربيعنا يزهر عودتنا» ويعقد المؤتمر دوريا كل عام في إحدى العواصم الأوروبية وقد أصبح ملتقى للشتات الفلسطيني المقيم في القارة الأوروبية والعالم، حيث يجتمع فيه الآلاف من الفلسطينيين لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية وللمطالبة بتطبيق القرارات الدولية التي تؤكد على حقهم بالعودة إلى وطنهم الذي هجروا منه.

وصرح الأستاذ ماجد الزير مدير عام مركز العودة ورئيس المؤتمر أن شعار هذا العام هو من واقع الثورات العربية التي أعادت البريق للقضية الفلسطينية ووضعتها في واجهة الأحداث ووهو ضمن رؤية أن الربيع الفلسطيني هو ضد الكيان الصهيوني واحتلاله الغاشم ونتاجه سيكون تحقيق حق العودة للشعب الفلسطيني.

أما عادل عبد الله الأمين العام للمؤتمر فتحدث بأن الجهات المنظمة للحدث وجهت دعوات لعدد من الشخصيات الفلسطينية والعربية والإسلامية والأوروبية للمشاركة في فعاليات المؤتمر حيث سيعلن عن أسمائهم لاحقاً.

وعبر زياد شحيبر رئيس المنتدى الفلسطيني عن اعتزاز الجالية الفلسطينية في كوبنهاغن بانعقاد المؤتمر للمره الثانية في الدنمارك مما يعكس دور الجالية الحيوي في إبراز الوجود الفلسطيني في أوروبا وأهميته.

وعلى الصعيد اللوجستي قال بلال الفوت منسق اللجنة التحضيرية بأن لجان المؤتمر المختلفة قد شكلت والتجهيزات تتم على قدم وساق.
ومن المتوقع مشاركة أكثر من عشرة ألاف شخص في هذا المهرجان السنوي خاصة للتواجد الكثيف للجالية الفلسطينية في الدنمارك والسويد والنرويج وألمانيا وهولندا القريبين من العاصمة الدنمركية كوبنهاغن.

كما وتدعو الجهات المنظمة أبناء الشعب الفلسطيني والمهتمين بشأنه إلى المشاركة في المؤتمر العاشر لفلسطينيي أوروبا.
وتشكل قضية عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم نقطة ارتكاز المؤتمر الذي يؤمن منبرا لفلسطينيي الشتات للتعبير عن أرائهم في القضايا المختلفة التي تطرح على الساحة السياسية وتؤكد على حقهم بالعودة إلى ديارهم خاصة وإنها أطول قضية لجوء في العصر الحديث يعيشها أكثر من 7 ملايين لاجئ مشتتين في بقاع الأرض.
وتشمل فعاليات المؤتمر ندوات سياسية وحلقات نقاش وعروض أفلام وورش عمل للنساء والشباب و برامج خاصة بالأطفال ومعارض صور وأسواق وعروض فنية تراثية مستوحاة من الفلوكلور الفلسطيني.

من الجدير بالذكر أن المؤتمر عقد في عدة دول أوروبية لندن (2003)، وبرلين (2004)، وفيينا(2005)، ومالمو (2006)، وروتردام (2007)، وكوبنهاغن (2008)، وميلانو (2009)، وبرلين (2010) وفوبرتال (2011)