فوبرتال (ألمانيا) ـ انطلقت أعمال مؤتمر فلسطينيي أوروبا السنوي التاسع، صباح اليوم السبت (7/5)، في مدينة فوبرتال الواقعة في غرب ألمانيا، بمشاركة قرابة عشرة آلاف شخص، يتوزعون على وفود فلسطينية قادمة من عموم القارّة الأوروبية.

وتحدثت في جلسة الافتتاح قيادات فلسطينية، وشخصيات برلمانية وحقوقية أوروبية، علاوة على شخصيات من رموز الثورات العربية، بينما أكد المتحدثون التمسّك بحق العودة الفلسطيني معربين عن حفاوتهم بالمصالحة الفلسطينية التي تمّ إبرامها أخيراً.

واحتشد قرابة عشرة آلاف فلسطيني وفلسطينية من شتى الأجيال، في مركز ضخم للمؤتمرات في مدينة فوبرتال الألمانية، قادمين من عموم أوروبا بوسائل النقل الجوية وعبر القطارات وقوافل من الحافلات والسيّارات.

وفي جلسة الافتتاح تحدّث رئيس المؤتمر ماجد الزير، مدير مركز العودة الفلسطيني في لندن، وكذلك الأمين العام للمؤتمر عادل عبد الله، علاوة على الدكتور سهيل أبو شمالة الأمين العام للتجمّع الفلسطيني في ألمانيا. ومن بين المتحدثين في جلسة الافتتاح النائب الفلسطيني الدكتور مصطفى البرغوثي، ورئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا شكيب بن مخلوف، والمهندس علي أبو السُّكّر نقيب المهندسين، وفدوى البرغوثي التي حملت رسالة إلى المؤتمر من زوجها القيادي الأسير في حركة "فتح" مروان البرغوثي، والشيخ عبد الفتاح مورو من تونس.

وندّدت النائب في البرلمان الاتحادي الألماني إنغي هوفر، بسياسات الحكومة الإسرائيلية، وحيّت المصالحة الفلسطينية داعية كافة الأطراف إلى البناء عليها. وألقت فيليتسيا لانغر المحامية الشهيرة المدافعة عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، كلمة مؤثرة أدانت فيها سياسات الاحتلال الإسرائيلي وحيّت فيها نضالات الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.

ويرفع المؤتمر هذا العام شعار "جيل العودة يعرف دربه"، وتنظِّمه الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني، والتجمّع الفلسطيني في ألمانيا، بالتعاون مع العديد من المؤسسات والتجمّعات والروابط الفلسطينية في أنحاء أوروبا، علاوة على النخب المثقفة والشرائح النقابية. وصوّر ملصق المؤتمر أفواجاً من الشباب الفلسطيني وهم ينطلقون نحو فلسطين، حيث تبرز مدينة القدس التي تتقدّم الجماهير نحوها وهي ترفع العلم الفلسطيني كناية عن مشهد العودة والتحرير.

وهذا هو المؤتمر التاسع بعد مسيرة انعقاد سنوية بدأت في لندن عام 2003، ثمّ تعاقبت في برلين (2004)، وفيينا (2005)، ومالمو (2006)، وروتردام (2007)، وكوبنهاغن (2008)، وميلانو (2009)، وأخيراً في برلين (2010).

بعض صور المؤتمر


يسر الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني في لندن، والمنتدى الفلسطيني في الدنمارك دعوة أبناء الشعب الفلسطيني والمهتمين بشأنه إلى المشاركة في فعاليات مؤتمر فلسطينيي أوروبا العاشر والذي ينعقد تحت شعار

«ربيعنا يزهر عودتنا»

وذلك يوم السبت الموافق
28 نيسان/أبريل 2012
في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن

لمزيد من المعلومات:

الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا www.alawda.eu
Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. Tel: 0043 69913811754

مركز العودة الفلسطيني www.prc.org.uk
email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
Tel: 0044 (0) 20 84530919 Fax: 0044 (0) 20 84530994

المنتدى الفلسطيني في الدنمارك email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
Tel: 0045 5249224

برلين ـ أصدر فلسطينيو أوروبا وثيقة أكدوا من خلالها تمسكهم بحقهم في العودة إلى فلسطين، وعبّروا من خلالها عن تصوّراتهم ومواقفهم من عدد من القضايا، بما فيها التفاعل مع قضية القدس، وملف الأسرى، ودعم الوحدة الوطنية، وحماية الثوابت الفلسطينية.

جاء ذلك في "إعـلان برليـن"، وهو البيان الختامي لمؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن، المنعقـد تحت شعار "عـودتنا حتميّة، ولأسرانا الحرية"، في العاصمة الألمانية.

وقد التأم مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن، بنجاح كبير، السبت الثامن من أيار/ مايو 2010، في برلين، وشارك في أعماله أكثر من عشرة آلاف فلسطيني توافدوا من شتى أرجاء القارّة الأوروبية، وبحضور قيادات وشخصيات فلسطينية بارزة من فلسطين وخارجها. كما شارك في المؤتمر حشد كبير من الشخصيات العاملة وممثلي المؤسسات وقطاعات المتضامنين، العربية والإسلامية والأوروبية.

وقد نظّم هذا المؤتمر السابع، الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني، والتجمّع الفلسطيني في ألمانيا، بالاشتراك مع مؤسسات فلسطينية وعربية في ألمانيا وخارجها.

وأعلن المؤتمر في ديباجة "إعلان برلين" التمسّك بما ورد في مقرّرات مؤتمراته السبعة السابقة، التي انطلقت من لندن عام 2003، وتتوجّت في مؤتمره الثامن المنعقد في برلين عام 2010.

وجاء في الوثيقة التي تمخض عنها هذا الحدث الضخم "نؤكد أنّ شعبنا الفلسطيني في شتى مواقع وجوده، بعُمْقِه التاريخيّ وإرثه الحضاريّ وبهويّته وثقافته العربية والإسلامية، وحدةٌ واحدة، لا تنفصم عراها ولا تقبل التجزئة. وإنّ شعبنا مستمرّ في التشبث بحقه في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل التي تكفلها الشرعة الإلهية والمواثيق البشرية".

وتابع البيان الختامي للمؤتمر أنّ "حق العودة إلى أرضنا وقرانا وحقولنا في كافة أنحاء فلسطين حق فردي وجماعي ثابت، لم نعطِ تفوبضاً لأحد أن يتنازل عنه أو يساوم عليه، وإننا واثقون بأنّ عودتنا حتمية بإذن الله تعالى".

وشدّد فلسطينيو أوروبا على أنّ "أسرانا وأسيراتنا الأبطال، القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني، هم ضمير الشعب الفلسطيني، وثابت أصيل من ثوابته، لن يهدأ لشعبنا بال حتى يروا شمس الحرية تشرق من جديد فوق أرضنا. وإننا من هذا المؤتمر نطالب بالعمل الجاد لإطلاق سراح الأسرى بكافة الوسائل الممكنة".

وأكد "إعلان برلين" أنّ "القدس هي درّة فلسطين، وزهرة المدائن، وخزانة التاريخ، لن يشوِّه صورتها الاحتلال الصهيوني بالتهويد والشطب والإلغاء. ونهيب بالأمّة جمعاء أن تتحمّل مسؤولياتها الدينية والتاريخية تجاه ما يحدث للقدس والمرابطين فيها، من خلال تثبيت عوامل وجودهم وصمودهم بالغالي والنفيس".

وأدان مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن، "الحصارَ الظالم المفروض على أهلنا في غزة العزة، منذ أكثر من أربع سنوات"، مطالباً "المجتمع الدولي والأمة العربية والإسلامية وبحاجة الشقيقة مصر بالعمل على رفع الحصار وفتح المعابر وبخاصة معبر رفح".

وعبّر فلسطينيو أوروبا عن ثقتهم بأنّ "جدار الفصل العنصري ومصادرة الأرض من أصحابها وهدم البيوت، وتشييد المغتصبات، وتشديد الخناق على شعبنا، لن يغيِّر من حقيقة الأرض ولن يكسر إرادة الشعب في الثبات والمقاومة والصمود حتى التحرير".

ومضى المؤتمر إلى مطالبة "المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة، وبخاصة أولئك الذين ارتكبوا جرائم الحرب ضد الإنسانية في غزة، من خلال متابعة توصيات تقرير غولدستون وتفعيلها وتطبيقها أمام المحاكم والمحافل الدولية".

وفي ما يتعلق بالشأن الفلسطيني الداخلي؛ قال فلسطينيو أوروبا في وثيقتهم "نجدِّد تمسكنا بالوحدة الوطنية الفلسطينية، وحماية قضية شعبنا العادلة، من خلال تحقيق المصالحة الفلسطينية الشاملة على أسس ثوابتنا الوطنية، وندعو إلى إعادة بناء وتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية على أسس تجعل منها مظلّة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني".

وتابعت الوثيقة "ننتظر من صانعي القرار وقادة الرأي في أوروبا، مواقف جادّة تُنصِف شعبَنا الفلسطينيّ وتقف إلى جانب الحقّ والعدل وحريات الشعوب، فتنبذ الاحتلال وترفع الغطاء عنه، وتقطع الإمدادات عنه بأي صورة كانت". وأضاف البيان الختامي "كما نلفت الانتباه إلى ما يترتّب من مسؤولية تاريخية على أوروبا، لا يمكن الجدال بشأنها، عن النكبة التي حلّت بشعبنا الفلسطيني سنة 1948، وما أعقب ذلك بمفعول الانحياز إلى مشروع احتلال فلسطين وإمداده بمقوِّمات البقاء والتوسّع والعدوان. وما زالت أجيال شعبنا تدفع ثمن هذه المآسي حتى اليوم".

وخلص إعلان برلين إلى القول "إننا في مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن، ومن برلين، نحيِّي كافة أبناء شعبنا في الداخل والخارج، وأشقاءنا وأصدقاءنا في كلّ مكان، ونعاهد الله ثم نعاهدكم ونعاهد أسرانا الأحرار وشهداءنا الأبرار أن نبقى على العهد حتى التحرير والعودة بإذن الله تعالى"، كما ورد فيه.

وحضر مؤتمر فلسطينيي أوروبا، حشد من الشخصيات والقيادات الفلسطينية البارزة، يتقدمهم رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك عبر رسالة متلفزة، والقيادي البارز الشيخ رائد صلاح. ومن بين الشخصيات المشاركة أيضاً المفكر الفلسطيني منير شفيق ممثل المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية، والدكتور عبد الغني التميمي رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج، والكاتب بلال الحسن المتحدث باسم الهيئة الوطنية الفلسطينية للدفاع عن الثوابت، وفدوى البرغوثي زوجة القيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي، وشكيب بن مخلوف رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، والعديد من الشخصيات والقيادات والمثقفين والإعلاميين والنقابيين، بالإضافة إلى شخصيات أوروبية ومسؤولي مؤسسات فلسطينية في أنحاء القارّة.

وشاركت في في أعمال هذا الحدث الأضخم من نوعه بالنسبة للشتات الفلسطيني في القارة، ثلاثة أجيال فلسطينية في أوروبا، أعلنت من خلال مؤتمرها الذي أقيم للعام الثامن على التوالي، عن التمسّك بالحقوق الفلسطينية، وفي مقدِّمتها حق العودة، وتؤكد مواصلتها العمل لأجل القضية الفلسطينية.

فقد التأم مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن، بنجاح كبير، تحت شعار "عودتنا حتمية، ولأسرانا الحرية"، في الرابع والعشرين من جمادى الأولى 1421 هـ، الموافق للثامن من أيار/ مايو 2010، في العاصمة الألمانية برلين. وقد شارك في أعمال المؤتمر، آلاف الفلسطينيين الذين توافدوا من شتى أرجاء القارّة الأوروبية، وبحضور قيادات وشخصيات فلسطينية بارزة من الوطن المحتل وخارجه، علاوة على حشد كبير من الشخصيات العاملة وممثلي المؤسسات وقطاعات المتضامنين، العربية والإسلامية والأوروبية.

وقد نظّم هذا المؤتمر الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني، والتجمّع الفلسطيني في ألمانيا، بالاشتراك مع مؤسسات فلسطينية وعربية في ألمانيا وخارجها.

وإنّ مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن إذ يجدِّد التمسّك بما ورد في مقرّرات مؤتمراته السبعة السابقة، التي انطلقت من لندن عام 2003، وتتوجّت في مؤتمره الثامن المنعقد في برلين عام 2010، فإنه يثمن عالياً الجهود التي بذلها الأخوة والأخوات، العاملون في تنظيم هذا المؤتمر وتيسير سبل نجاحه، ويحيي كافة الضيوف والوفود المشاركة، فإنه يعلن ما يلي:

1/ نؤكد أنّ شعبنا الفلسطيني في شتى مواقع وجوده، بعُمْقِه التاريخيّ وإرثه الحضاريّ وبهويّته وثقافته العربية والإسلامية، وحدةٌ واحدة، لا تنفصم عراها ولا تقبل التجزئة. وإنّ شعبنا مستمرّ في التشبث بحقه في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل التي تكفلها الشرعة الإلهية والمواثيق البشرية.

2/ حق العودة إلى أرضنا وقرانا وحقولنا في كافة أنحاء فلسطين حق فردي وجماعي ثابت، لم نعطِ تفوبضاً لأحد أن يتنازل عنه أو يساوم عليه، وإننا واثقون بأنّ عودتنا حتمية بإذن الله تعالى.

3/ إنّ أسرانا وأسيراتنا الأبطال، القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني، هم ضمير الشعب الفلسطيني، وثابت أصيل من ثوابته، لن يهدأ لشعبنا بال حتى يروا شمس الحرية تشرق من جديد فوق أرضنا. وإننا من هذا المؤتمر نطالب بالعمل الجاد لإطلاق سراح الأسرى بكافة الوسائل الممكنة.

4/ إنّ القدس هي درّة فلسطين، وزهرة المدائن، وخزانة التاريخ، لن يشوِّه صورتها الاحتلال الصهيوني بالتهويد والشطب والإلغاء. ونهيب بالأمّة جمعاء أن تتحمّل مسؤولياتها الدينية والتاريخية تجاه ما يحدث للقدس والمرابطين فيها، من خلال تثبيت عوامل وجودهم وصمودهم بالغالي والنفيس.

5/ يدين المؤتمر الحصارَ الظالم المفروض على أهلنا في غزة العزة، منذ أكثر من أربع سنوات، ويطالب المجتمع الدولي والأمة العربية والإسلامية وبحاجة الشقيقة مصر بالعمل على رفع الحصار وفتح المعابر وبخاصة معبر رفح.

6/ إنّ جدار الفصل العنصري ومصادرة الأرض من أصحابها وهدم البيوت، وتشييد المغتصبات، وتشديد الخناق على شعبنا، لن يغيِّر من حقيقة الأرض ولن يكسر إرادة الشعب في الثبات والمقاومة والصمود حتى التحرير.

7/ نطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة، وبخاصة أولئك الذين ارتكبوا جرائم الحرب ضد الإنسانية في غزة، من خلال متابعة توصيات تقرير غولدستون وتفعيلها وتطبيقها أمام المحاكم والمحافل الدولية.

8/ نجدِّد تمسكنا بالوحدة الوطنية الفلسطينية، وحماية قضية شعبنا العادلة، من خلال تحقيق المصالحة الفلسطينية الشاملة على أسس ثوابتنا الوطنية، وندعو إلى إعادة بناء وتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية على أسس تجعل منها مظلّة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني.

9/ ننتظر من صانعي القرار وقادة الرأي في أوروبا، مواقف جادّة تُنصِف شعبَنا الفلسطينيّ وتقف إلى جانب الحقّ والعدل وحريات الشعوب، فتنبذ الاحتلال وترفع الغطاء عنه، وتقطع الإمدادات عنه بأي صورة كانت. كما نلفت الانتباه إلى ما يترتّب من مسؤولية تاريخية على أوروبا، لا يمكن الجدال بشأنها، عن النكبة التي حلّت بشعبنا الفلسطيني سنة 1948، وما أعقب ذلك بمفعول الانحياز إلى مشروع احتلال فلسطين وإمداده بمقوِّمات البقاء والتوسّع والعدوان. وما زالت أجيال شعبنا تدفع ثمن هذه المآسي حتى اليوم.

وإننا في مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن، ومن برلين، نحيِّي كافة أبناء شعبنا في الداخل والخارج، وأشقاءنا وأصدقاءنا في كلّ مكان، ونعاهد الله ثم نعاهدكم ونعاهد أسرانا الأحرار وشهداءنا الأبرار أن نبقى على العهد حتى التحرير والعودة بإذن الله تعالى.

برلين ـ أعلن ماجد الزير، رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا والمدير العام لمركز العودة الفلسطيني، السبت (8/5)، عن إطلاق مجموعة من المبادرات والمشروعات والبرامج الجديدة، منبثقة عن مؤتمر فلسطينيي أوروبا المنعقد في برلين.

جاء ذلك في كلمة ألقاها ماجد الزير، في مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن، الذي انطلقت أعماله في العاصمة الألمانية، بحضور وفود غفيرة من الفلسطينيين القادمين من عموم أوروبا، فاقت عشرة آلاف مشارك ومشاركة، علاوة على حضور قيادات فلسطينية بارزة.

وينعقد مؤتمر فلسطينيي أوروبا في قاعة "تمبو دروم" الضخمة، التي تتخذ شكل خيمة خرسانية، في إشارة إلى اللجوء الفلسطيني ومطالب العودة، حيث يُعقد مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن. وتُنظِّم هذا الحدث الفلسطيني الكبير، الأمانة العام لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني ـ لندن، والتجمّع الفلسطيني في ألمانيا، وبالشراكة مع مؤسسات فلسطينية في ألمانيا، ووسط إقبال شعبي فلسطيني كبير واهتمام إعلامي واسع، حيث يواكبه ملايين المشاهدين بالبثّ المباشر

وأعلن ماجد الزير أنّ المؤتمر يدعو إلى الاستمرار في إحياء فعاليات ذكرى النكبة، إظهاراً للارتباط بفلسطين وطناً، وينادي بالتعبير عن رمزية ذلك باعتمار الكوفية، ورفع الأعلام، وارتداء الزيِّ الفلسطيني، طوال شهر أيار/ مايو الجاري. وأوضح الزير أنّ المؤتمر يتجاوب في هذا مع "نداء وطني" التي أطلقته مؤسسات وتجمّعات فلسطينية عدّة.

وتابع الزير "أنّ الجميع مدعوّون هذه الأيّام إلى تنظيم اعتصامات أمام سفارات الاحتلال، بما يناسب كلّ بلد أوروبي"، وقال "هي اعتصامات سنرفَع فيها المفاتيح، سَنُلَوِّحُ بها عالياً، لنرسل رسالة لن تخطئ عنوانها بأنّ عودتنا حتمية وأننا للعودة أقرب، فلا تفريطَ ولا تنازل".

وقال ماجد الزير "يُبارك المؤتمر كافّة المبادرات الوطنية الفلسطينية، التي تُعلي من شأن الحقِّ الفلسطيني والدفاع عنه، وعلى رأسها الهيئةُ الوطنية الفلسطينية للدفاع عن الثوابت".

ومضى الزير إلى القول "كما قرّر المؤتمر السابع في ميلانو العامَ الماضي، بأن يكون عامُنا هذا سنةً للأسرى؛ ها نحن نحتفي بهم في هذا الانعقاد وفاءً لأسيراتنا وأسرانا، وإكباراً لصمودهم الرائع، ولذا سنُكرِّس مزيداً من الجهود والتحرّكات لدعم قضية حريتهم وخلاصهم من ظلمة الأَسر وقيود السجّان". وأضاف الزير أنّ "سنة الأسرى لن تنتهي بهذا الانعقاد، بل ستتواصل وتتفاعل بشتى الجهود الجماهيرية والتخصصيّة".

وأعلن رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا في هذا الصدد عن "إقامة مؤتمر قانوني دولي متخصص بقضية أسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال، سيُعقد هذا العام في باريس بعون الله تعالى".

كما أعلن ماجد الزير باسم مؤتمر فلسطينيي أوروبا، عن عام 2011، "سنةً لمناهضة المغتصبات، مستوطنات الاغتصاب، ولمناهضة الجدار العنصري الذي يُشيِّدُه الاحتلال على أرضنا، لمصادرة حاضِرِ فلسطين وخَنْقِ مستقبلِها".

وأعلن ماجد الزير عن إطلاق المؤتمر "مبادرة لتطوير العمل الفلسطيني في الغرب". وأوضح الزير أنّ المؤتمر يطرح مبادرته على أكثر من مائة مؤسسة مشاركة في هذه الأعمال، بهدف تشكيل منسقية العمل الفلسطيني في الغرب.

ويحضر المؤتمر حشد من الشخصيات والقيادات الفلسطينية البارزة، يتقدمهم رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك عبر رسالة متلفزة، والقيادي البارز الشيخ رائد صلاح. ومن بين الشخصيات المشاركة أيضاً المفكر الفلسطيني منير شفيق ممثل المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية، والدكتور عبد الغني التميمي رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج، والكاتب بلال الحسن المتحدث باسم الهيئة الوطنية الفلسطينية للدفاع عن الثوابت، وفدوى البرغوثي زوجة القيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي، وشكيب بن مخلوف رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، والعديد من الشخصيات والقيادات والمثقفين والإعلاميين والنقابيين، بالإضافة إلى شخصيات أوروبية ومسؤولي مؤسسات فلسطينية في أنحاء القارّة.

وتُشارك في في أعمال هذا الحدث الأضخم من نوعه بالنسبة للشتات الفلسطيني في القارة، ثلاثة أجيال فلسطينية في أوروبا، تُعلِن من خلال مؤتمرها الذي يُقام للعام الثامن على التوالي، عن التمسّك بالحقوق الفلسطينية، وفي مقدِّمتها حق العودة، وتؤكد مواصلتها العمل لأجل القضية الفلسطينية.

ومن المُنتظر أن تنتهي أعمال المؤتمر إلى صدور وثيقة تعبِّر عن تصوّرات الفلسطينيين في أوروبا ومواقفهم، إزاء قضايا الساعة، علاوة على تأكيد التشبث بحق العودة والتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني.

برلين ـ خاطب القيادي الفلسطيني الأسير، مروان البرغوثي، مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن، المنعقد في العاصمة الألمانية برلين، وذلك في رسالة ألقتها بالنيابة عنه زوجته فدوى البرغوثي، على مسمع أكثر من عشرة آلاف مشارك ومشاركة.

وقالت فدوى البرغوثي في مستهل تقديمها للرسالة "ما أعظمك يا شعب فلسطين أينما تواجدت، قابض على الثوابت، تكسر المقولات وتحطِّمها، المقولات التي راهنت" على نسيان الحقوق الفلسطينية.

وشدّدت المتحدثة على أهمية القدس بالنسبة للشعب الفلسطيني والأمّة ككل، وقالت "لا دولة بدون القدس العاصمة، درّة فلسطين وتاج الأمّة، فدولة بدون القدس هي جسد بلا روح".

ثمّ قامت فدوى البرغوثي، بتلاوة رسالة زوجها القيادي الأسير مروان البرغوثي، التي وجّهها إلى مؤتمر فلسطينيي أوروبا المنعقد في برلين.

وينعقد مؤتمر فلسطينيي أوروبا في قاعة "تمبو دروم" الضخمة، التي تتخذ شكل خيمة خرسانية، في إشارة إلى اللجوء الفلسطيني ومطالب العودة، حيث يُعقد مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن. وتُنظِّم هذا الحدث الفلسطيني الكبير، الأمانة العام لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني ـ لندن، والتجمّع الفلسطيني في ألمانيا، وبالشراكة مع مؤسسات فلسطينية في ألمانيا، ووسط إقبال شعبي فلسطيني كبير واهتمام إعلامي واسع، حيث يواكبه ملايين المشاهدين بالبثّ المباشر.

وجاء في رسالة مروان البرغوثي من سجنه "يشرِّفني ويسعدني أن أخاطبكم اليوم من زنزانتي الصغيرة المظلمة، ومن وسط آلاف الأسرى والمعتقلين، وأن أحيِّيكم في اليوم المشهود للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات".

وأضاف البرغوثي "من يشاهد مسيرات شعبنا يدرك عمق حق العودة وتجذّره، في الجذور والعقل والوجدان"، معرباً عن تحيته لتمسك فلسطينيي أوروبا بحقّ العودة.

واستعرض مروان البرغوثي الظرف التاريخي الذي ينعقد فيه هذا المؤتمر، من "حصار وحرب تجويع" على قطاع غزة، واعتداءات متواصلة على المواطنين الفلسطينيين، واستشراء الاستيطان، واستهداف القدس، ومواصلة بناء الجدار التوسعي الاحتلالي، واستمرار اعتقال آلاف الأسرى.

ونبّه البرغوثي إلى أنّ "ما تشهده الساحة الفلسطينية من انقسام منذ عدة سنوات، يلقي بظلاله السلبية على مقاومة شعبنا وحقوقه"، وأضاف في رسالته "ننتظر من مؤتمركم صرخة مدوية لوحدة الصف وإنهاء الانقسام".

وشدّد مروان البرغوثي على أنّ "الشعوب تزداد تمسّكاً بحقوقها بسبب المعاناة والتضحيات، وليس العكس".

وفي الختام توجّهت فدوى البرغوثي بالتحية إلى "شيخ الأقصى، الشيخ رائد صلاح"، معربة عن التقدير لما يبذله من جهود في الدفاع عن القدس وسط تهديدات الاحتلال، ونقل أصدائها إلى الأمّة والعالم.

ويحضر المؤتمر حشد من الشخصيات والقيادات الفلسطينية البارزة، يتقدمهم رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك عبر رسالة متلفزة، والقيادي البارز الشيخ رائد صلاح. ومن بين الشخصيات المشاركة أيضاً المفكر الفلسطيني منير شفيق ممثل المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية، والدكتور عبد الغني التميمي رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج، والكاتب بلال الحسن المتحدث باسم الهيئة الوطنية الفلسطينية للدفاع عن الثوابت، وفدوى البرغوثي زوجة القيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي، وشكيب بن مخلوف رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، والعديد من الشخصيات والقيادات والمثقفين والإعلاميين والنقابيين، بالإضافة إلى شخصيات أوروبية ومسؤولي مؤسسات فلسطينية في أنحاء القارّة.

وتُشارك في في أعمال هذا الحدث الأضخم من نوعه بالنسبة للشتات الفلسطيني في القارة، ثلاثة أجيال فلسطينية في أوروبا، تُعلِن من خلال مؤتمرها الذي يُقام للعام الثامن على التوالي، عن التمسّك بالحقوق الفلسطينية، وفي مقدِّمتها حق العودة، وتؤكد مواصلتها العمل لأجل القضية الفلسطينية.

ومن المُنتظر أن تنتهي أعمال المؤتمر إلى صدور وثيقة تعبِّر عن تصوّرات الفلسطينيين في أوروبا ومواقفهم، إزاء قضايا الساعة، علاوة على تأكيد التشبث بحق العودة والتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني.