بروكسل- باريس 
٢٧ كانون أول/ ديسمبر ٢٠١٧

إن الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، وفي الذكرى التاسعة للعدوان الصهيوني على أهلنا في قطاع غزة، تجدد إدانتها للانتهاكات الإنسانية الخطيرة التي يمارسها الاحتلال بحق حوالي مليوني فلسطينيي محاصرين في قطاع غزة.

حيث أدت الحرب التي شنها جيش الاحتلال إلى استشهاد أكثر 1400 فلسطيني بينهم مئات الأطفال والنساء والشيوخ، وإصابة ما يزيد عن 11 ألف مدني، إضافة إلى الدمار الهائل في البنى التحتية للقطاع بما فيها المدارس والمشافي والمنشآت العامة.

وفي هذه المناسبة الأليمة التي تتزامن ذكراها التاسعة مع استمرار الحصار المشدد المفروض على أهالي قطاع غزة منذ 11 عاماً، تشدد الحملة الأوروبية على أن عدوان 2008 شكل وصمة عار بحق الإنسانية جمعاء، كما تشدد الحملة على أن استمرار الحصار على القطاع يعد امتداداً لذلك العدوان المدان بجميع الأعراف والقوانين الدولية.

ومن جانبها تؤكد الحملة الأوروبية على ضرورة إعادة ترتيب الأولويات الفلسطينية وتوحيد الجهود الوطنية بما يرقى لحجم الكارثة التي يعرض لها أهلنا في قطاع غزة المحاصر طيلة السنوات الماضية.

وتهيب الحملة بجمع المؤسسات الدولية، ومؤسسات الحقوقية، ومؤسسات المجتمع المدني بالعمل على فضح ممارسات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في الرأي العام العالمي، وتوحيد جهود داعمي الحقوق الإنسانية للضغط من أجل محاسبة الاحتلال على جرائمه، وذلك من خلال الأنشطة والفعاليات التضامنية الممتدة على كافة بقاع العالم.

كما تدعو الحملة الأوروبية جميع الجهات الدولية والإقليمية بالعمل على الضغط على الجهات التي تفرض الحصار على القطاع وفي مقدمتها حكومة الاحتلال لرفع حصارها المشدد، والذي يشكل كارثة إنسانية مركبة على مختلف الأصعدة المعيشية والصحية والإنسانية والتعليمية، بما يشكل انتهاكاً واضحاً لحقوق الإنسان حيث يعتبر أهالي القطاع بعداد الأسرى، ويعيشون في سجن كبير فرضه عليهم الاحتلال.