(القدس تستنهض الهمم) شعار ملتقى فلسطين السنوي ال 23 في النمسا والذي ينظمه المجلس التنسيقي لدعم فلسطين في النمسا وبدعوة منه تدفق المئات لمتابعة احداث الملتقى الذي سلط الضؤ على القضية الساخنة ولب الصراع في منطقة الشرق الاوسط قضية القدس التي تحاول سلطات الاحتلال طمس هويتها من خلال أبعاد اهلها والسيطرة على المقدسات وتعجيز اهلها وإرهاقهم بالضرائب العالية ولعجز العديد عن السداد وصادر الاحتلال بيوتهم وأراضيهم وممتلكاتهم لذلك كان الملتقى شعاره هذا العام القدس تستنهض الهمم فتحدث مقدم الحفل السيد ابراهيم نعيم ومقدمة الحفل الآنسة اسماء حمدان فبعد تحية الجمهور والجالية العربية والإسلامية ومناصري القضية الفلسطينية في النمسا اكدوا على اهمية هذا الملتقى والذي أتى في مسيرة 23 عاما لتوعية الأجيال بالأخطار التي تتحدق بالشعب الفلسطيني وشطب قضيته ومصادرة اراضيهوممتلكاته ومقدساته وحيوا دعم الجالية لصمود المقدسيين وبهذا الدعم الإعلامي والسياسي والانساني لتثبيت المقدسيين في أماكنهم.

وافتتح الملتقى بآيات كريمة تلاها المقرئ التركي رمزي كنار بصوته النديو من ثم تحدث المتحدث باسم المجلس التنسيقي السيد هرماس عن اوضاع المقدسيين والمقدسات والانفاق التي تنخر المسجد الأقصى ومصادرة البيوت والاستيطان الدائم والمستمر والذي لايأبه لقرارات دولية واتفاقات وغيرها مشددا على ضرورة الوقوف امام هذه المؤامرة وان العالم مطالب بالوقوف بحزم امام سياسة الاستيطان ومصادرة الاراضي وان الشعب الفلسطيني الان لم يعد كما الحال في السابق فالربيع العربي. سيغير المعادلة لصالح الحق الفلسطيني الذي يريد ان يعيش بأمن وأمان على ارضه واملاكه ومقدساته.

كما استضاف الحفل الدكتور عبدالله الأشعل وكيل وزارة الخارجية المصرية الاسبق والدكتور ابراهيم حمامي باحث وناشط فلسطيني والدكتور احمد رمضان عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري والناطق الإعلامي له وتكلموا في ندوة أدارها الاستاذ ابراهيم نعيم حول الثورات العربية ومستقبل مدينة القدس خصوصا في ظل الثورات العربية والاحتلال الاسرائيلي مستغلا انشغال العالم العربي بالثورات العربية.

فكانت مداخلة الدكتور عبدالله الأشعل بان القدس الان تعيش تحت خطر محدق من قبل الاحتلال الاسرائيلي مستغلا الثورات العربية وانشغال العالم بها وهذا يتطلب جهدا مضاعفا من الأمتين العربية والإسلامية تجاه المدينة المقدسة لان الاحتلال الاسرائيلي مخططه ان يهدم المسجد الأقصى وان يصادر الاراضي وان الامة مطالبة بتثبيت المقدسيين في ارضهم من خلال العديد من الفعاليات واحال جزءا كبيرا على الجاليات الموجودة في الغرب لتوعية الرأي العام الغربي بما يحدث على ارض القدس. وان الذي تقوم به سلطات الاحتلال يعد انتهاكا لكل المواثيق الدولية للحفاظ على المدن التي تقع تحت الاحتلال وان مايحدث للمقدسيين جريمة لابد الا ان يحاسب عليها الاحتلال وكما طالب بإقامة مراكز توثق لهذه الاحداث وكشف الذي يحصل للمقدسيين وأشاد بدور الجاليات ودعمها للمقدسيين وانه لابد من مضاعفة الجهود في هذا السياق وإنزال الوفود السياسية للنظر عن كثب لما يحدث للقدس على ايدي سلطات الاحتلال.

وأشاد الدكتور حمامي بالثورات العربية وأنها البوصله الحقيقية لتحرير فلسطين والقدس وان مايجري على الارض العربية الان لهو اصدق عمل لوقف جماح الاحتلال الاسرائيلي وتمتطيه بالتغول في القدس وأحيائها وكما أشاد الدكتور حمامي بالثورة السورية وطالب بوقف النزيف المنسكب من اهالي سوريا في درعا ودمشق وحمص وحلب وان تحرير فلسطين لتثمر الأكبر سورية قوية وشعب حر ينعم بالأمن والحرية بعيدا عن التسلط وحكم الافراد على حد قوله.

وكما تابع الدكتور احمد رمضان ان الشعب السوري اخ للشعب الفلسطيني ولن يهدأ له بال الا ان يرى القدس محررة والشعب الفلسطيني ينعم بالحرية والأمن والأمان وان الشعب السوري الذي تنسكب دماءه على ثرى الوطن يرى ان القدس هو الهدف الاستراتيجي لهذه الثورة التي انطلقت من اجل الحرية والكرامة.

واستضاف الملتقى المنشد عبدالفتاح عوينات والمنشد التركي عمر قاراوغلو والمنشد عبدالرحمن جمعة منشد فريق امجاد الانشادي واللذين شدوا لفلسطين والقدس والاقصى وشاركت فرقة جذور فلسطين الدبكة والتراث الفلسطيني برقصات فلكلورية ملهبة مشاعر الجمهور وللأطفال نصيب بهذا الملتقى والذي شارك فيه كل شرائح الجالية فكانت الطفلة بتول غنت الوطن واهازيجه مؤكدة بان الكبار باقون وان الصغار لن ينسوافالقدس قدسنا والارض ارضنا بهذه الكلمات المضيئة غنت بتول وتكلم كل من الشيخ محمد تورهان رئيس الاتحاد الاسلامي التركي بالنمسا وكذلك الدكتور فؤاد سند رئيس الهيئة الدينية الرسمية والاستاذ انس الشقفة رئيس الهيئة الدينية الرسمية سابقا مؤكدين على ان القدس دفع المسلمون الآف الأرواح وقارعوا العالم من اجلها ولكن المؤامرة أسقطت القدس وسلمت فقط بأربعين شهيدا لكنهم اكدوا بان الامل بالأمة كبير وأنها ستعود والأمة كلها مع الحق الفلسطيني وحيا الملتقى الدكتور تمام كيلاني بنيله وسام الاستحقاق الرئاسي متمنين له الخير في مسيرته المعطائة ودعمه القضايا العربية وخصوصا قضية فلسطين واختتم اللقاء على امل اللقاء بسوية في ربوع القدس والمسجد الأقصى المبارك.

بعض صور اللقاء