طباعة

 

استمرارا لأنشطتها الانسانية المعهودة أقامت جمعية رحمة أوستريا وبالتعاون مع العديد من الجمعيات التركية الحفل الخيرى السنوى لصالح اللاجئين الفلسطينيين والسوريين. أقيم الحفل يوم الأربعاء الموافق 25/ 12 /2013 في.... قاعة الاحتفالات بالحى العاشر بمدينة فيينا، بدأ الحفل فى الساعة العاشرة صباحاَ, حيث تم استقبال المشاركين الذين توافدوا على الاحتفال باقبال كبير منذ بداية الاحتفال وكان على رأس المشاركين الدكتور فؤاد سنج رئيس الجالية الاسلامية فى النمسا والسيد محمد تورهان رئيس الجالية التركية ولفيف من القيادات الاسلامية والعربية والتركية فى النمسا، والعديد من أئمة المساجد العربية والتركية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تبارى المشاركين بأعداد كبيرة فى دعمهم للاحتفال بأشكال مختلفة فمنهم من أحضر الملابس دعما لأطفال سوريا وفلسطين ومنهم من أحضر العديد من المأكولات والتى كانت تحت عنوان طبق الخير والتى تم بيعها وخصص دخلها لدعم اللاجئين. وفى تصريح للسيد أيرجن بلغيج مدير جمعية رحمة أوستريا الذى اشاد بالإقبال الكبير من جميع الجنسيات والجاليات وأشاد بالتفاعل الكبير من جانب الجالية التركية والجالية العربية الموجودة فى فيينا، وأعرب ايرجن  عن فرحته الغامرة من تجاوب المدعوين الذى فاق كل التوقعات حيث قال أنه تم شحن ما يزيد عن خمس شاحنات محملة بالملابس وغيرها من المواد العينية دعما لإخواننا الذين يعانون كافة الصعاب وخصوصا فى هذا الشتاء القارص والتى سوف يتم شحنها فى حاوية كبيرة وارسالها الى اللاجئين خلال هذا الأسبوع.وفى حوار خاص مع احدى السيدات اللاتى شاركن بطبق الخير والتى أصرت على احضار بعض المأكولات وبيعها وتخصيص دخلها لأطفال سوريا وفلسطين حيث قالت أننى لا أملك الا هذا واتمنى أن يتم رفع هذه المعاناة عن الأطفال الصغار قريباَ, والذين يعانون من ويلات الحرب وبرودة الشتاء القارص.

 

ومن المواقف التى هزت مشاعر جميع الحضور تلك المرأة التركية والتى حضرت بحلوى على شكل المسجد النبوى ثم عرضتها فى شكل مزاد مما أدى الى تفاعل الحاضرين بشكل كبير وأدى الى إضفاء روح من البهجة على الاحتفال  حيث استمر المزاد لفترة تقرب من ثلاثين دقيقة تبارى فيها الحضور لدعمهم لأطفال سوريا وفلسطين ولوحظ أيضا مشاركة العديد من الأطفال فى المزاد، وفى النهاية تم بيع الحلوى لأحد الأسر التى اشترتها  وخصصت ثمنها لصالح أطفال سوريا، ومن الجميل أن هذه الأسرة قامت بتقطيع وتوزيع هذه الحلوى على جميع الحضور فى القاعة. ومن المواقف الانسانية التى لمست قلوب الحاضرين ذك الطفل التركى الذى يبلغ من العمر خمس سنوات تقريبا والذى أصرعلى أن يحضر لعبته التى على شكل سيارة ويرسلها الى أطفال سوريا دعما لهم. من الملاحظ هذا العام الارتفاع الملحوظ فى توافد المشاركين والذى كان بشكل غير مسبوق حيث امتلأت القاعة عن آخرها بالأسر من مختلف الجنسيات وشهادة معظم الحاضرين أن للحفل هذا العام مذاق خاص وذلك نظرا لتجاهل كثيرا من الحكومات والهيئات الدولية مشاكل الأطفال وأسرهم الذين لا يجدون أقل احتياجاتهم لمواجهة هذا الشتاء ما أدى الى تضرر كثير من الأطفال بل وموت البعض منهم نظرا لقلة وسائل الرعاية الطبية والغذائية.

الزيارات: 1680