أنهى فلسطينيو النمسا مساء أمس السبت (1|11) فعاليات ملتقاهم 25 بالعاصمة فيينا، بمشاركة سياسيين فلسطينيين وعرب أجانب وعدد من الفنانين ومئات من فلسطينيي النمسا. وقد تحدث في بداية الملتقى كل من رئيس الهيئة الدينية الرسمية في النمسا الدكتور فؤاد سند والرئيس الشرفي للهيئة الدكتور أنس الشقفة، كما تحدثت عضو البرلمان المغربي وعضو المكتب القيادي لحزب العدالة والتنمية الحاكم في المغرب خديجة مفيد، ركزا خلالها حول دقة المرحلة التي تعيشها القضية الفلسطينية، وحول الدور المطلوب عربيا وإسلاميا ودوليا من أجل إنصاف الحق الفلسطيني ومنع طمس معالم الأقصى والقدس واحترام الحقوق التي تكفلها الشرائع الدولية للإنسان بغض النظر عن لونه ودينه وجنسه.

تلا ذلك حفل فني شارك فيها كل من الفنان رامي الهندي والفنان أحمد الكردي وفرقة جذور الفلسطينية بالنمسا، رددوا خلالها أناشيد وطنية تنتصر للقضية الفلسطينية وتؤكد تمسك الفلسطينيين بحقوقهم كاملة غير منقوصة.
بعد ذلك أقام المشاركون في الملتقى ندوة سياسية أدارها الإعلامي الفلسطيني حسن الرفاعي وتحدث فيها كل من عضو البرلمان المغربي المقرئ أبو زيد الإدريسي الذي قدم محاضرة عن انعطافات ثورات الربيع العربي وما تلاها من خريف، وخطورة أن يتم استفلال ذلك من طرف الاحتلال الإسرائيلي لتحقيق مكاسب له في الأقصى والقدس، ودعا إلى اليقظة والعمل على توفير الحماية للأقصى من أي انتهاكات.
ثم تحدث في الندوة رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا ورئيس مركز العودة الفلسطيني في بريطانيا ماجد الزير، الذي استعرض الدور الاستراتيجي لفلسطينيي أوروبا والتضامن الجاليات العربية والنشطاء الغربيون معهم أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة، وأكد على أهمية ترجمة هذا التضامن في غطوات ضاغطة من شأنها دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.
ثم تحدث بعد ذلك الوزير الفلسطيني السابق الدكتور يوسف مدلل عن أهمية الدور الفلسطيني والعربي والغربي في أوروبا لدعم الدور المركزي الذي لعبه الفلسطينيو داخل قطاع غزة في مواجهة العدوان الوحشي الذي نفذه الاحتلال بحقهم على مدى 51 يوما.
أما عضو المكتب الشبابي بمجلس التنسيق الفلسطيني في النمسا، قاسم الزهارنة، فقد أشاد بدور الشباب الفلسطيني في أوروبا في الانتصار للقضية الفلسطينية، بينما تحدث رئيس رابطة الفنانين الفلسطينيين بالنمسا عن دور الفن في دعم النضال الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وشحذ الهمم للتمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية.

فيينا (النمسا) ـ خدمة قدس برس