تُعرِب المؤسسات والتجمّعات الفلسطينية في أوروبا، الموقعة على هذه العريضة، عن بالغ القلق من الخطوات المتسارعة التي بدأتها السلطة في رام الله، في بدء المفاوضات المباشرة مع حكومة الاحتلال في العاصمة الأمريكية واشنطن، بدون تفويض من الشعب الفلسطيني وقواه الحيّة صاحبة الحق في هذا الأمر. إنّ الانخراط في المسار التفاوضي الجديد الذي انطلق في واشنطن، هو في شكله ومضمونه سابقة جديدة في الأداء السياسي غير المسؤول، يأتي عبر الرضوخ الكامل لشروط نتنياهو وحكومته المتطرِّفة.

تزايدت الأصوات الدولية المنادية برفع كامل للحصار على قطاع غزة، وكان أحدثها مطالبة المستشار النمساوي فيرنر فايمان إسرائيل برفع هذا الحصار.

وقال فايمان في مؤتمر صحفي جمعه بالرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز في القدس الغربية إنه يتفهم ضرورة حماية أمن إسرائيل لكن لا بد من تحسين الظروف المعيشية لسكان القطاع. وأضاف أن بلاده تأمل استئنافا سريعا لمفاوضات السلام المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.

شن رئيس الطائفة اليهودية في النمسا، آرائيل موتيسكانت، هجوماً مستغرباً ضد الجماهير الغفيرة التي تظاهرت بالآلاف في قلب العاصمة النمساوية فيينا يوم الثالث من يونيو، ملوحاً بتهمة العداء للسامية في وجه أولئك المتظاهرين من المسلمين والمسيحيين واليهود وغيرهم من الطوائف الدينية المختلفة، الذين نددوا بالقرصنة والمجزرة بحق أسطول الحرية المبحر في مهمة إنسانية وتضامنية إلى قطاع غزة المحاصر.

بعد الهجوم الوحشي على اسطول الحرية في عرض البحر المتوسط والذي سقط خلاله تسعة متضامنين كانت ردة الفعل الغاضبة في كافة اوروبا فاعلن شباب لاجل لاجل فلسطين وجلهم من الجيل الثاني عن اقامة خيمة معلومات في وسط فيينا في ساحة الميدان الرئيسي للعاصمة النمساوية فيينا وامتد من الساعة العاشرة صباحا حتى السادسة مساء وسيستمر غدا الاحد طيلة النهار.

رغم الأمطار أقبلت أفواج الجالية الإسلامية والعربية والنمساوية للتضامن مع أيتام فلسطين وحملة اسطول الحرية لفك الحصار عن غزة واللذي نظمه المجلس التنسيقي لدعم فلسطين بالنمسا و إدارة المركز الإسلامي يوم الأحد الموافق 30 من مايو بساحة المركز الإسلامي بفيينا.

وفاءً للأسرى في سجون الاحتلال

ضمن نشاطات إحياء يوم الأسير الفلسطيني في سجون الاحتلال، نظمت مجموعة من المؤسسات متضامنةً، أمسيةً حاشدة بهذه المناسبة وذلك يوم السبت 17 نيسان 2010 في قاعة فندق ريجينا بالحي التاسع في العاصمة النمساوية فيينا. وقد أقيمت الندوة بعنوان "نزع الحرية وتغييب الحقوق"، وذلك في إطار فعاليات تواصل وإحياء "عام الأسرى" الفلسطينيين.