طباعة

بروكسل: اشادت الحملة الاوربية لرفع الحصار عن غزة في بيان لها اليوم بقافلة شريان الحياة الثانية التي انطلقت مساء الامس من مطارJFK من ولاية نيويورك الامريكية بقيادة الناشط الامريكي رون كوفيك والنائب البريطاني جورج جالوي والناشط كيفين اوفندن وبدعم من اكثر من 46 مؤسسة ومنظمة امريكية.

وعبر عضو الحملة الاوربية لرفع الحصار عن غزة رامي عبده عن تقديره للجهد المخلص والدؤوب الذي بذله النائب جالوي ورفاقه، مشيرا الى ان زوال الحصار بات اقرب من اي وقت مضى مشددا على الاستمرار في الفعاليات وتصعيدها في الفترة المقبلة حتى يتم رفع الحصار الجائر عن القطاع.

وكانت الحملة الاوربية لرفع الحصار عن قطاع غزة نظمت امس السبت خيمة اعتصام في وسط مدينة جنيف في سويسرا للمطالبة بالافراج الفوري عن مختطفي قارب الانسانية الذيت تم اختطافهم من عرض البحر على مشارف المياه الدولية لقطاع غزة.

فيما نظمت اول امس الجمعة خمسة تظاهرات امام السفارات الاسرائيلية في كل من السويد وسويسرا وهولندا وايطاليا والدنمارك. ووزعت الحملة بيانا على وسائل الاعلام الاوربية والمؤسسات الحقوقية ادانت فيه عملية القرصنة لقارب روح الانسانية يوم الثلاثاء المنصرم والذي يحمل على متنه 21 متضامنا من اكثر من 12 دولة حول العالم، بجانب كمية من الدواء للمواطنين المحاصرين في قطاع غزة منذ اكثر من ثلاث اعوام.

وادانت الحملة نقل المختطفين الى سجن اسرائيلي ووضعهم في العزل وممارسة الضغوط عليهم ومن ضمنهم المتضامنة الحائزة على جائزة نوبل لوريت ماكوير التي تم عزلها بالقوة عن الجميع ووضعها في الأصفاد، بالرغم كبر سنها ومكانتها، بجانب التعامل المشين مع عضو الكونجرس الامريكي السابقة سينثيا ماكيني الأمر الذي يعكس بشكل جلي ممارسات الاحتلال الوحشية بحق أكثر من 11 ألف أسير في السجون الإسرائيلية.

وازاء ذلك طالبت الحملة بضرورة الافراج عن مختطفي قارب روح الانسانية الفوري والافراج عن القارب والمعونات المحملة على ظهره، ورفع الصوت عاليا واكثر من اي وقت مضى لوقف الحصار الظالم والبربري المفروض على المواطنين الابرياء في قطاع غزة.

ونقلت الحملة عن حركة غزة الحرة قيام المتضامنة الحائزة على جائزة نوبل لوريت ماكوير بالاضراب عن الطعام في سجن مجدو الاسرائيلي رفضا لاعتقالها وزملائها وزجهم في السجن في ظروف مهينة. فيما اكدت قناة الجزيرة وحركة غزة الحرة استمرار الاحتلال باختطاف طاقم قناة الجزيرة المرافق لقارب روح الانسانية.

وكان ريتشارد فولك، وهو يهودي اميركي يعمل محققا خاصا في الامم المتحدة في مجال حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية عقب على اختطاف القارب قائلا ان ذلك الاجراء ما هو الا جزء من "حصار اسرائيل الجبروتي على سكان غزة الفلسطينيين باكملهم" وذلك في انتهاك للميثاق الرابع من اتفاقيات جنيف التي تحظر اي نوع من العقوبات الجماعية ضد "اشخاص في مناطق محتلة".
الزيارات: 35997