بروكسيل ـ تجري الاستعدادات في عموم القارّة الأوروبية، لإقامة نشاطات متنوِّعة، وتنظيم فعاليات جماهيرية وأحداث رمزية على امتداد أسبوع كامل، بهدف إحياء ذكرى ضحايا الشعب الفلسطيني عبر عقود الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما يأتي في الذكرى السنوية الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقد تمّ تخصيص الأسبوع الممتدّ من الثالث عشر وحتى التاسع عشر من كانون الثاني/ يناير 2010، ليكون مناسبة سنوية، في أول بادرة من نوعها يشهدها المجتمع المدني الأوروبي منذ نشأة القضية الفلسطينية، وذلك لإحياء ذكرى ضحايا الشعب الفلسطيني طوال عهود الصراع مع الاحتلال. وتوافق الأيام المُختارَة لإحياء ذكرى الضحايا، الأسبوع الأخير من العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي أُعلن عن انتهاء عملياته في التاسع عشر من كانون الثاني/ يناير 2009.

بروكسيل ـ 14 كانون أول (ديسمبر) 2009

اعتبرت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" أن إعلان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بناء أول منزل من الطين في قطاع غزة، بعد نحو عام من الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع والذي حرم الحصار المتواصل إعادة إعماره، "تعبير صارخ عن العجز الدولي في مواجهات انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي".

وقال رامي عبده، عضو الحملة في تصريح صحفي له: "إن عجز المجتمع الدولي، المتمثل في عدم مقدرته أو رفضه تمويل وكالة "الأونروا" التابعة للأمم المتحدة من أجل إعادة إعمار قطاع غزة، الذي يزدحم بالعديد من مخيمات اللاجئين في أوضاع بائسة، لهو خير دليل على إخفاق الدول التي تتغنى بالحرية وحقوق الإنسان على في تطبيق أدنى هذه الحقوق المتمثل بحق العيش الكريم للإنسان".

بروكسيل ـ 9 كانون أول/ ديسمبر 2009

أعلن مؤتمر فلسطينيي أوروبا أنه سيشارك بفاعلية بالمسيرة الضخمة، التي ستنطلق من الأراضي المصرية باتجاه قطاع غزة، في "محاولة سلمية" لكسر الحصار الجائر المفروض على القطاع للسنة الثالثة على التوالي، وذلك بالتزامن مع الذكرى الأولى للحرب الإسرائيلية على القطاع والتي زادت من آثار الحصار المدمرة.

ومن المقرر أن يجتمع المشاركون في المسيرة، والذي سيأتون من مختلف أنحاء العالم وسيكون عددهم بالمئات، في القاهرة يوم السابع والعشرين من كانون أول (ديسمبر) الجاري، وهو اليوم الذي يصادف الذكرى الأولى لبدء القصف الإسرائيلي على غزة العام الماضي. حيث يعتزم الناشطون الدوليون التوجه إلى غزة للبقاء فيها حتى الثاني من كانون ثاني (يناير) 2010، إذ سيمكثون ويشاركون بفعاليات في غزة.

 

نظم مركز العودة الفلسطيني زيارة لوفد برلماني أوروبي لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، حيث تفقد أوضاعهم واطلع علي معاناتهم المستمرة خصوصاً لاجئي العراق القابعين في مخيم التنف الصحراوي منذ ما يقارب الثلاثة سنوات. وقد التقي الوفد الزائر بالرئيس السوري بشار الأسد لمناقشة أوضاعهم وإيجاد حلول لمشكلتهم.

 

استهجنت مؤسسات وتجمعات فلسطينية في عموم القارة الأوروبية إقدام الرئيس محمود عباس على إصدار مرسوم بشأن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية، قبل التوصل إلى توافق وطني ينهي الانقسام الحاصل، وقالت إنها ترفض مثل هذا التحرك أحادي الجانب "الذي يعتبر وصفة لزيادة حالة الانقسام القائمة".

أشادت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" بالتصويت لصالح تقرير لجنة تقصي الحقائق الأممية في الحرب على غزة، بمجلس حقوق الإنسان الدولي بجنيف، معتبرة ذلك "انتصاراً للعدالة ولضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة".

وكانت خمسة وعشرين دولة قد صوتت لصالح اعتماد توصيات تقرير القاضي ريتشارد غولدستون مقابل ست دول صوتت برفض التقرير وامتناع أحد عشر دولة عن التصويت.