انتقدت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، والتي تتخذ من بروكسيل مقراً لها، البيان الختامي الصادر عن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، بشأن المجزرة الإسرائيلية بحق أسطول الحرية والحصار الجائر المفروض على غزة للسنة الرابعة على التوالي"، معتبرة أنه "شكّل انتكاسة لكل التوقعات". وقال رامي عبده، عضو الحملة الأوروبية في تصريح صحفي له: "إن البيان الصادر عن وزراء الخارجية الأوروبيين ضعيف، ولا يرتقي إلى مستوى توقعات أحرار العالم، الذين كانوا ينتظرون موقفاً قوياً أقله اتخاذ إجراءات عملية لرفع الحصار عن غزة، وليس محاولة البحث عن ذرائع للاحتلال لاستمرار الحصار".

وأضاف عبده أن الموقف الأوروبي "لم يتجاوز كونه مقترحات تخلوا من أي إجراءات عملية لإنهاء الحصار عن قطاع غزة، بل إنه شكّل في مضمونه شرعنة للحصار بما يخدم الجانب الإسرائيلي، ووضع شروطاً لرفعه، وربطه كذلك بإنهاء الانقسام الفلسطيني".

كما استهجن إخفاق الاتحاد الأوروبي في اتخاذ قرار يدين الجانب الإسرائيلي على المجزرة التي ارتكبت بحق سفن أسطول الحرية قبل أسبوعين، حيث اكتفى بالتعبير عن "أسفه العميق" للخسائر بالأرواح، مشيرة إلى أن هذا الموقف الضعيف لا يضيف شيئاً جديداً، بل إنه يعطي المسؤولين الإسرائيليين ضوءاً أخضر لارتكاب مزيد من الجرائم، لا سيما وأن الجريمة ارتكبت بحق متضامنين دوليين، بينهم عدد كبير من المتضامنين والبرلمانيين الأوروبيين".

ورأى عبده أن مطالبة وزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي بـ "تغير سياسة التعامل المتبعة مع القطاع وإيجاد، حل دائم للوضع في غزة"، أمر جيد؛ إلا أن اشتراط ذلك بالأخذ بالحسبان الاحتياجات الأمنية لإسرائيل "المشروعة"، يجعل الموقف فضفاضاً ولا يلزم أي طرف برفع الحصار.

كما عبّر عضو "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" عن استغرابه من الموقف الأوروبي الذي طالب بالإفراج الفوري عن الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط، في حين تجاهل معاناة ثمانية آلاف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية.

بروكسيل - 14 حزيران (يونيو) 2010

لمزيد من المعلومات:

The European Campaign to end the siege on Gaza

الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.">عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

للاتصال: 00447908200559

00447728021097

انطلق أسطول "الحرية"، ظهر اليوم الأحد (30/5) – قبل قليل- مبحراً باتجاه السواحل الفلسطينية في قطاع غزة، وذلك بعد أن اكتمل نصاب الأسطول بعد التحاق سفينة البرلمانيين الأوروبيين، فجر اليوم بالمياه الدولية في عرض البحر الأبيض المتوسط.

وقال رامي عبده، عضو "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف أسطول "الحرية" في تصريح عاجل له: "إن ست سفن، أربعة منهم سفن شحن، بدأت بالتحرّك باتجاه قطاع غزة، بعد أن تجمّعت في نقطة الالتقاء بالمياه الإقليمية الدولية، حيث قدمت السفن من عدة موانئ"، مشيرة إلى أن موعد الوصول المتوقع هو قبل ظهر يوم غد الاثنين (31/5)، في حال لم تقم السلطات الإسرائيلية باعتراضه، حيث أن الوقت الذي يحتاجه الأسطول من النقطة الذي انطلق منها وحتى سواحل قطاع غزة هو نحو ثمانية عشر ساعة".

بروكسيل ـ 17 أيار (مايو) 2010

استهجنت المنظمات الفلسطينية غير الحكومية، العاملة في عموم القارة الأوروبية، بشدة ما أقدم عليه المراقب الدائم للسلطة الفلسطينية في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، إلياس صنبر، بإرجاء استصدار قرار بخصوص مدينة القدس المحتلة في المجلس التنفيذي الأخير باليونسكو، لا سيما في الوقت الذي تتعرض فيه المدينة لأخطر هجمة لتهويدها وطرد سكانها الأصليين منها.

بروكسيل ـ 5 أيار (مايو) 2010

من المقرر أن تنطلق عدد من سفن أسطول "الحرية" من أوروبا، منتصف شهر أيار (مايو) الجاري، باتجاه تركيا واليونان، في مسعى جديد لكسر الحصار الخانق المفروض على القطاع، عن طريق البحر، على أن يلتقي مع سفن أخرى قبالة قبرص، ليكون الانطلاق الجماعي من هناك.

وقال أنور غربي، عضو "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، إحدى الجهات المنظمة للأسطول البحري والمشاركة في سفينة شعارها "إمداد نبضات قلب" تحمل منازل جاهزة ومساعدات أخرى: "إن بعض السفن المشاركة في الأسطول ستتحرك من أوروبا في الخامس عشر من أيار (مايو) الجاري، حيث ستتوجه إلى تركيا واليونان، ومن ثم الانطلاق، بشكل جماعي، من قبالة سواحل قبرص باتجاه قطاع غزة المحاصر".

وأوضح غربي في تصريح صحفي له اليوم، أن ثلاث سفن شحن كبيرة ستكون من ضمن الأسطول، إضافة إلى خمس سفن لنقل ما يزيد عن ستمائة مشارك في الأسطول، وهم من 20 دولة ، من بينهم نواب أوروبيون ومتضامنون أجانب وأتراك"، لافتاً النظر إلى أن سفن الشحن الضخمة ستحمل على متنها أكثر من خمسة آلاف طن من المساعدات والمنازل الجاهزة والإسمنت والأدوية ومعدات لذوي الاحتياجات الخاصة.

غزة- أعلنت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة الجمعة أنها أطلقت حملة ضاغطة في البرلمانات الأوروبية لرفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.

وذكرت الحملة في بيان صحفي أنها باشرت بعقد سلسلة لقاءات مع نواب في أوروبا من أجل وضعهم في صورة الأوضاع الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة جراء الحصار المتواصل منذ نحو ثلاثة أعوام.

وأشارت الحملة التي تتخذ من العاصمة البلجيكية بروكسل مقرا لها إلى أن هذا التحرك الذي تقوم به هو الأكبر ويستمر شهرا في أرجاء القارة، موضحة أنه سيستمر لمدة شهر لعقد اجتماعات مع مختلف النواب في أنحاء أوروبا.

 

أكدت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، التي تتخذ من بروكسيل مقراً لها، مشاركة عدد من البرلمانيين الأوروبيين في أسطول السفن المتوجه إلى قطاع غزة مطلع الشهر المقبل (أيار/ مايو)، إلى جانب المئات من المتضامنين مع القضية الفلسطينية.

 

وقال أمين أبو راشد، عضو الحملة الأوروبية في تصريح له: "إن برلمانيين من عدة دول أوروبية أكدوا للحملة عزمهم زيارة قطاع غزة عبر أسطول السفن الذي من المقرر أن يتوجه إلى القطاع مطلع الشهر القادم"، مشيراً إلى أن النواب سيتوزعون على جميع السفن التي يسيرها ائتلاف تقوده حركة غزة الحرة والحملة الاوربية لرفع الحصار عن غزة، والإغاثة الإنسانية في تركيا (IHH)، وحملة السفينة اليونانية، وحملة السفينة السويدية.