طباعة

بالتعاون مع «المنتدى الفلسطيني في الدنمارك» و«الجمعية الثقافية العربية» وفي إطار المشروع الوطني للحفاظ على الهوية، أقامت «المؤسسة الأوروبية للتراث الفلسطيني» (تراثنا)، مهرجانها التراثي الأول الذي أعلنت فيه انطلاقتها للعمل التراثي على مستوى فلسطينيي أوروبا، بمشاركة حشد كبير من فلسطينيي أوروبا، وذلك يوم السبت في 19/11/2011، في مدينة أوغوس في الدنمارك.

انطلقت فعاليات المهرجان، بحضور أكثر من 1200 شخص، وتضمن معروضات تراثية فلسطينية، وأشغال يدوية نفذتها نساء فلسطينيات مقيمات في أوروبا، جذبت انتباه الجمهور وإعجابهم.

تحدث في المهرجان أمين عام مؤتمر فلسطينيي أوروبا عادل عبدالله الذي تحدث عن تمسك فلسطينيي أوروبا بالعودة إلى فلسطين، بل وإعلان التمسك «بكل تفاصيل بلادنا نتمسك بتراثها وعادتها وتقليدها نتمسك بشجرة الزيتون وزيتها المبارك، نتمسك بلهجة قريتنا الحميمة، ونتمسك بدبكة بلادنا الغالية، وبغناء جدي وبمحراثه، وبخبز أمي وطابونها»..

ولفت إلى أن الاحتلال «لم يسرق أرضنا فحسب ولم يزور التاريخ فقط بل غدا يُعمل أداة كذبه وتزويره في تراثنا الفلسطيني، فسرق الثوب الفلسطيني الذي هو محل اعتزازنا وفخرنا وألبسه لمضيفات طائراته على أنه زي فلسطيني، وسرق الفلافل والزعتر.. وطعامنا الفلسطيني وقدمه للعالم على أنه تراث «صهيوني» وسرق حجارة القدس الشريف وزور تاريخها وجغرافيتها بعد إن اقتلع إنسانها».. وأكد أن «المؤسسة الأوروبية للتراث الفلسطيني» ستعمل بكل جهد من أجل الرد على الادعاءات الصهيونية في كل محفل ومكان.

وتحدث نائب رئيس «المنتدى الفلسطيني في الدنمارك» رضوان منصور، الذي رحب بالحضور وأكد على تمسك فلسطينيي الدنمارك، كبارهم وصغارهم، مشدداً على أهمية التراث في المعركة الحضارية، التي ستنتهي حتماً بانتصار الشعب الفلسطيني واسترداده حقوقه، وعلى رأسها حق العودة.

وتحدث الدكتور محمد ياسر عمرو، المتخصص بالتراث الفلسطيني عبر الهاتف، وركز على أهمية التراث، وحرص العدو على مصادرته وسرقة الفولوكلور الفلسطيني والطعام والشراب والمقدسات وحتى الحجارة.

كما تحدث نائب رئيس بلدية أوغوس المحامي ربيع أزدأحمد، عن زيارته للقدس وجولته في أسواقها ولقائه كبار السن فيها.

شارك في إحياء المهرجان الفنان كفاح زريقي من فرقة «الاعتصام» من الداخل الفلسطيني، وفرقة «حنين» (كوبنهاغن)، وفرقة «جذور فلسطين» (النمسا)، وثلاث فرق من مدينة أوغوس هي «خطوات الحرية» و«جفرا» و«عائدون»، وفرقة «أمل» من ألمانيا..

يُذكر أن «المؤسسة الأوروبية للتراث الفلسطيني» تأسست هذا العام، وتهدف إلى الحفاظ على التراث الفلسطيني، ونشر التوعية بالتراث بين الجوالي الفلسطينية في أوروبا.

بعض الصور:



الزيارات: 42846