أقامت مدرسة قرطبة لتعليم اللغة العربية ببرلين يوم 14.04.2013 مهرجان الطفل الثالث، تحت عنوان: - رسولنا حبيبنا الصادق الأمين – مما أفضى على المهرجان طابعاً تربويا مميزاً، ألقى بظلاله على فقرات المهرجان حيث تم عرض مسرحية تحاكي مولد نبي الإسلام محمد وبعثته وأخلاقه السمحة، قدمها مجموعة من طلبة وطالبات مدرسة قرطبة لتعليم اللغة العربية.

في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني ، قام التجمع الفلسطيني في ألمانيا –برلين بالاشتراك مع الجمعيات و المؤسسات الفلسطينية بوقفة اعتصام أمام وزارة الخارجية الألمانية حيث أحتشد العشرات من المتضامنيين مع الأسرى في سجون الاحتلال الأسرائيلي للتعبير عن أحتجاجهم و غضبهم على المعاملة و الأجراءات التعسفية ضد أسرانا البواسل ، وطالب المحتجون وزارة الخارجية الألمانية بالتدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسرى و ارسال فريق طبي ألماني لعلاجهم و خصوصاً المرضى منهم .

و تقدم وفد من المنظمين بتسليم رسالة بهذا الخصوص للخارجية الألمانية التي بدورها و عدت بالأهتمام بهذا الموضوع .

نظم التجمع الفلسطيني في ألمانيا وقفة إحتجاجية في مدينة دورتموند الواقعة في ولاية شمال الراين ويستفاليا في غرب ألمانيا، للتنديد باستمرار سياسة التنكيل والتصفية الجسدية الممنهجة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الإحتلال.

و رفع العشرات من الفلسطينيين والمتضامنين في وسط المركز التجاري لمدينة دورتموند صور الأسرى الفلسطينيين وصورة الشهيد ميسرة أبو حمدية، وهتف المحتشدون بشعارات التضامن مع الأسرى كان أبرزها (ياهنية وياعباس الأسرى هم الأساس)، وطالبوا بضرورة التحرك الفوري من أجل وضع حد للإنتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين.

وفي كلمة عن التجمع الفلسطيني في ألمانيا ناشد الدكتور رامي قرشلي الضمير العالمي بضرورة التدخل السريع للضغط على الإحتلال الإسرائيلي لمعاملة الأسرى الفلسطين في سجون الإحتلال طبقاً للمعايير والقوانيين الدولية.

وأكد قرشلي على حق الأسرى في التمتع بالعلاج الطبي كما نصت عليه القوانين الدولية، وطالب بإطلاق سراح الأسرى المرضى منهم.

كما ناشد قرشلي في الوقت ذاته حكومة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ضرورة التدخل لدى حكومة الإحتلال الإسرائيلي لإنهاء ملف الأسرى الفلسطينيين، مستهجناً الصمت الرسمي الألماني تجاه الخرق الفاضح للمواثيق والمعاهدات الدولية الذي تمارسه سلطات الإحتلال.

هذا وأكد المنظمون للوقفة الإحتجاجية إستمرار الفعاليات ذات الصلة، حيث من المنتظر أن يحيي التجمع الفلسطيني في ألمانيا يوم الأسير الفلسطيني في 2013.04.27م بمدينة دورتمند لتسليط الضوء على معانات الأسرى والعمل على تعريف الرأي العام الألماني والأوروبي بقضية الأسرى الفلسطينيين.

عقدت المرأة الفلسطينية في ألمانيا الإثنين، 01 نيسان، 2013 م مؤتمرها الثالث في العاصمة برلين وسط حضور جماهيري حاشد، رفعت خلاله شعار (لأجل الأرض .. لازالوا أسرى) جسد إحياء لذكرى يوم الأرض 37، وسلط الأضواء على معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي.

واستضاف المؤتمر الكاتب والباحث الفلسطيني والأسير السابق مجدي عقيل، والذي أكد في كلمته على أهمية تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وأكد أن ارتباط الإنسان الفلسطيني بأرضه عميق ومتجذّر ولا يمكن لأحد حرمانه منها، بل إن رمزية وجود الشعب الفلسطيني هو التمسك بأرضه.

وفي إتصال هاتفي مع الأسير المبعد إلى غزة أيمن الشراونة أطلع الجمهور على حجم المعاناة والظلم والحرمان التي يعيشها الأسير في سجون الإحتلال، ووجه التحية للحضور الكريم، وقال إن إحتفالاتكم وإعتصاماتكم وتضامنكم معنا هو سر صمودنا وصبرنا أمام المحتل، إن دوركم هو حمل قضيتنا إلى المحافل الدولية ومحاكمة الإحتلال على جرائمه ضد الإنسانية.

فيما تطرقت رئيسة رابطة المرأة الفلسطينية في ألمانيا مرفت كرت إلى دور الأسرى في الحفاظ على الأرض فالكل يلحظ ويعايش تضحيات الأسير الفلسطيني الذي يقضي زهرة شبابه في سجون الظلم والقهر والإحتلال، دون مراعاة لأبسط حقوقه الإنسانية، وقالت إن الإحتلال يثبت للعالم كل يوم أنه يتعامل مع الأسرى الفلسطينيين بلا مبادئ ولا أخلاق.

كما أرسلت كرت إلى الأسرى بإسم رابطة المرأة الفلسطينية برسالة من كل لاجئ فلسطيني ومن كل حر غيور بأننا لن ننساكم ولن نتخلى عنكم وسنواصل كل مساعينا وجهودنا لإيصال صوتكم لكل أحرار العالم. وقالت إننا نقدركم ونعظمكم ونجلكم، أنتم من ضحى من أجل الأرض من أجل الوطن، فالأرض و الإنسان هما الوطن.

وفي كلمة للتجمع الفلسطيني في ألمانيا أكد عبد الحميد الخطيب على ضرورة أن تقوم القيادة الفلسطينية بدورها في ملاحقة المحتل أمام المحاكم الدولية وفضح ممارساته اللاإنسانية واللاأخلاقية تجاه الإنسان والأرض، فيما أكد على ضرورة إتمام المصالحة الفلسطينية في أسرع وقت وإنهاء التنسيق الأمنى مع الإحتلال.

يذكر أن رابطة المرأة الفلسطينية في ألمانيا تقوم على جهود نسوية فلسطينية، وهذا ما ظهر خلال مؤتمرها الأول (من جيل إلى جيل إلى الوطن نسير) ومؤتمرها الثاني (ربيع الحرية يزهر بالعودة).

تظاهر المئات بعد عصر اليوم الخميس 2012.04.04م أمام بوابة برلين الشهيرة، والمجاورة للسفارة الأمريكية والسفارة الفرنسية، تلبية لدعوى أطلقها التجمع الفلسطيني في ألمانيا، احتجاجاً على مقتل الأسير ميسرة أبو حمدية (64 عاماً) في سجون الإحتلال جراء الإهمال الطبي الذي يمارسه الإحتلال ضد الأسرى الفلسطينيين.

وهتف المتظاهرون ضد الإحتلال الإسرائيلي مطالبين المجتمع الدولي بمعاقبة الإحتلال على جرائمه اللا إنسانية واللا أخلاقية ضد الأسرى الفلسطينيين، فيما طالب عبد الحميد الخطيب في كلمة التجمع الفلسطيني في ألمانيا الحكومة الألمانية بوقف دعم الإحتلال الإسرائيلي، وارسال وفد طبي لمعالجة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وخصوصاُ المرضى منهم، مؤكداً أن 25 أسيراً مصاباً بمرض السرطان يعانون الإهمال الطبي وبفتقدون إلى أبسط حقوقهم الإنسانية في سجون الإحتلال على حد قوله.

وأشار الخطيب أننا لا يمكن أن ننتظر حتى نستقبل أسرانا يخرجون من السجون في صناديق الموت، وحذر من وضع الأسير سامر العيساوي والذي مرّ على إضرابة 258 يوماً حتى الأن ولم تتدخل الدول الأوربية لحل قضيته.

فيما طالبت نوال الظاهر عن رابطة المرأة الفلسطينية في ألمانيا في كلمة باللغة الألمانية الدول الأوربية بالضغط على الإحتلال الإسرائيلي ليحترم حقوق الإنسان، واشارت إن الإهمال الطبي للأسرى هو جريمة يعاقب عليها القانون ودعت إلى محاكمة الإحتلال على جريمته التي أدت إلى استشهاد ميسرة أبو حمدية.

أما الناشط الفلسطيني د. أحمد محيسن فأكد على ضرورة أن لا تمر هذه الجريمة دون معاقبة الإحتلال، وقال إن ميسرة كان أحد أفراد الشرطة الفلسطينية برتبة لواء وتم اعتقاله من قبل الإحتلال ولم تفعل له السلطة الفلسطينية شيئ، بل تخلت عنه وتركته يواجه مصيره حتى وجدت روحه حريتها فارتقى شهيداً.

يذكر أن ميسرة أبو حمدية تم إعتقاله في 2002م وحكم عليه مدى الحياة قضى منها 11 عاماً قبل وفاته بفعل الإهمال الطبي في سجون الإحتلال الإسرائيلي، وبوفاة ميسرة أبو حمدية يرتفع عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال إلى 204 شهيداً منذ عام 1967م.

أعلن «التجمع الفلسطيني في ألمانيا» عن تنظيم سلسلة من الفعاليات الجماهيرية في أنحاء