دعوة عامة

يسر الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا ومركز العودة الفلسطيني في لندن والتجمع الفلسطيني في ألمانيا

وبالاشتراك مع المؤسسات الفلسطينية العاملة في ألمانيا

دعوة أبناء الشعب الفلسطيني في عموم القارة الأوروبية لحضور فعاليات مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن والذي سيعقد تحت شعار

عودتنا حتمية .. ولأسرانا الحرية

وذلك في يوم السبت الموافق 8 أيار/مايو 2010 في العاصمة الألمانية برلين

وسوف تقام العديد من الفعاليات والأنشطة على هامش المؤتمر , ورش عمل , أسواق وبازرات , فرق شعبية فلسطينية لأحياء التراث الفلسطيني وفعاليات أخرى تؤكد على تمسك فلسطينيي أوروبا بحق العودة ودعمهم ومساندتهم لإخوانهم في الأراضي المحتلة وخاصة للأسرى القابعين في سجون الاحتلال وتسليط الضوء على قضيتهم العادلة

يسر الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا ومركز العودة الفلسطيني في لندن والتجمع الفلسطيني في ألمانيا وبالاشتراك مع المؤسسات الفلسطينية العاملة في برلين.

دعوة أبناء الشعب الفلسطيني في عموم القارة الأوروبية لحضور فعاليات مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن والذي سيعقد تحت شعار

عودتنا حتمية .. والحرية لأسرانا

شارك العشرات من الفلسطينيين والعرب في مظاهرة جرت أمام سفارة مصر في العاصمة الألمانية برلين ظهر أمس السبت، احتجاجا علي بناء الجدار الفولاذي على حدود مصر مع غزة، وللمطالبة برفع الحصار عن القطاع.
ورفع المتظاهرون الذين يقدر عددهم بمائة وعشرين شخصا- حسب المنظمين - الأعلام الفلسطينية والعراقية، ولافتات تندد بإغلاق مصر معبر رفح وإقامتها للجدار الفولاذي.
وسلم ممثل للمشاركين في المظاهرة لأحد العاملين بالسفارة المصرية، رسالة موجهة من الجمعيات الفلسطينية والعربية في برلين إلى السفير المصري في ألمانيا رمزي عز الدين.

بروكسيل/ برلين ـ قرّرت مؤسسات وتجمّعات فلسطينية في القارّة الأوروبية، إبراز قضية الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، في أعمال مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن، المقرّر عقده هذا العام. ومن المزمع إقامة مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن، في العاصمة الألمانية برلين، في الربيع القادم، بالتزامن مع ذكرى النكبة الفلسطينية، وهو الذي يُعدّ الحدث الأضخم من نوعه بالنسبة للشتات الفلسطيني في العالم.

وأوضح خالد الظاهر، مدير التجمّع الفلسطيني في ألمانيا، الذي يستضيف المؤتمر لهذا العام، أنّ المؤتمر الثامن على التوالي "سليتئم بعون الله تعالى في برلين، في الثامن من أيار/ مايو 2010، وسيجعل من قضية الأسرى محوراً له، تقديراً لما تشغله هذه القضية من مكانة بارزة في صدارة الاهتمامات والشواغل الفلسطينية، وإبرازاً لعدالة قضية الحرية بالنسبة لاثني عشر ألف أسير وأسيرة قابعين في سجون الاحتلال".

شدد المتحدثون في المؤتمر السنوي الثاني للتجمع الفلسطيني في ألمانيا على أهمية دور الفعاليات الثقافية المختلفة في ربط الأجيال الفلسطينية الجديدة في دول الشتات الأوروبي بقضية فلسطين والقدس، وحثوا العرب والمسلمين بالدول الأوروبية على استخدام الوسائل الديمقراطية المؤثرة في تعريف الرأي العام بالظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته.

وحمل مؤتمر التجمع هذا العام عنوان "القدس بين التهويد والتنديد"، وأقيمت فعاليته الأولى مساء الجمعة في برلين بمشاركة ممثلي الجمعيات والمنظمات الفلسطينية في أوروبا ونحو ألفي شخص من الفلسطينيين والعرب والمسلمين المقيمين في العاصمة الألمانية.