طباعة

أجرى وفد من رجال الأعمال والمستثمرين العرب مباحثات مع المسؤولين في اليونان، لتدارس سبل الاستثمار في شمال البلاد، على الرغم من الأزمة الاقتصادية التي ضربت أثينا مؤخراً، حيث ينظر المستثمرون إلى اليونان باعتبارها "قاعدة تجارية وبوابة للغرب".

وجرت زيارة الوفد، الذي ضم مستثمرين من كل من المملكة العربية السعودية والكويت وتركيا والأردن ورجال أعمال عرب مقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، بمبادرة من مركز "المنظمات غير الحكومية للتنمية الدولية".

وقالت مصادر الوفد إن رجال الأعمال العرب واليونانيين اتفقوا على تنظيم مؤتمر خاص بهم في مدينة ثيسالونيكي اليونانية، فور انتهاء انعقاد "المنتدى العربي اليوناني" الثالث، المقرر خلال الفترة ما بين الثالث والعشرين والخامس والعشرين من أيلول (سبتمبر) المقبل في العاصمة أثينا.

وقال محمد الرشيد، رئيس البعثة العربية، الذي يمثل رجال الأعمال والمستثمرين من كافة دول الخليج العربي، إن الوفد عقد لقاء مع عدد من المسؤولين اليونانيين، وتم بحث آفاق الاستثمار العربي في اليونان، وإمكانية دمج الأعمال المشتركة بين التجار اليونانيين والعرب.

من جانبها؛ عبّرت الحكومة اليونانية، على لسان وزير الاقتصاد ماركوس بولاريس، عن دعمها لمثل هذه التوجهات والجهود الاستثمارية العربية في اليونان، مشيراً إلى أن "المناخ في الدول العربية أمر إيجابي بالنسبة لليونان، والأزمة الاقتصادية اليونانية والتي تتراءى للمستثمرين العرب فرصة لإظهار تفضيلهم للاستثمار في السوق اليونانية".

وقال مخاطباً رجال الأعمال العرب الذين اجتمع معهم: "إن الحكومة لا تدعم فقط هذه الجهود، بل هي على استعداد لتوسيع هذا التعاون بما يأتي بالفائدة على الجانبين"، لافتاً النظر إلى أنه "تم إصدار 48 قانون لتقديم عمل يتسم بالشفافية والفعالية للمستثمرين اليونانيين والأجانب".

هذا والتقى أعضاء البعثة التجارية العربية مع رئيس اللجنة الدائمة للإنتاج والتجارة في مجلس النواب اليوناني، الذي أكد بدوره أن "الحكومة تبذل جهوداً لإزالة العقبات البيروقراطية وغيرها، التي أدت إلى وقف المبادرات الاقتصادية والاستثمارية"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن تلك الجهود أعطت ثماراً إيجابياً، "حيث أصبح بالإمكان الانتهاء من تأسيس شركة في يوم واحد فقط".

الزيارات: 25655