تشهد اليونان في الفترة الحالية نشاطا حثيثا من قبل حملة "سفينة إلى غزة"، والحملات الأخرى التي تهدف إلى فك الحصار عن قطاع غزة عبر حشد الرأي العام الدولي وتنبيهه لما يجري في القطاع المحاصر.

وأقام الناشطون الفلسطينيون واليونانيون والأوروبيون عشرات الاحتفالات والمهرجانات الفنية والخطابية في كبريات المدن والمحافظات اليونانية للتعريف بالحملة وأهدافها وحث الجماهير اليونانية على التبرع لها ومساندتها.

كما خاطبوا السلطات المحلية والبلديات والنقابات العمالية والمهنية التي أبدت بدورها قدرا كبيرا من التعاون والتضامن مع الحملة.

تشهد اليونان خلال الفترة الحالية نشاطات مكثفة بهدف تجهيز حملة " سفينة إلى غزة" وهو المشروع الإنساني الذي يهدف إلى كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع المحاصر منذ ثلاث سنوات.

وأقيمت عشرات الاحتفالات والمهرجان الخطابية والفنية في مختلف المدن والمناطق اليونانية لتوعية الجمهور اليوناني بأهمية الحملة وحثه على الإسهام والتبرع لصالحها.

وتقوم بالحملة عدة منظمات مهتمة بفك الحصار عن قطاع غزة المحاصر أهمها " الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" ومنظمة " غزة الحرة" إضافة إلى عشرات الناشطين المحليين والدوليين.

وشارك عشرات السياسيين والنشطاء والفرق الشعبية في الأمسيات التي شملت عشرات المدن والمحافظات اليونانية، حيث تحدث نشطاء " الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" و "غزة الحرة" وبرلمانيون أوروبيون ونشطاء مستقلون يسعون إلى رفع الحصار المفروض على غزة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

 

بدأ منذ منتصف الشهر الجاري عرض فيلم "عين الحلوة" الوثائقي في مدينة موناكو الإيطالية وذلك بحضور متابعين للشأن الفلسطيني ونقاد ومخرجين سينمائيين وجمهور إيطالي واسع. ومن المنتظر أن تتلو الافتتاحية جولة في دول أوروبية عديدة وذلك بهدف تعريف الجمهور الأوروبي بالظروف القاسية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات لبنان، وتوضيح حقيقة ما يجري فيها.

وفيلم " عين الحلوة" الوثائقي الذي كان ثمرة 23 ساعة تصوير تم اختيار 26 دقيقة منها، من إنتاج المؤرخ اليوناني نيكولاوس كليتسيكاس والمخرج السينمائي مانولليس ذيميلاس اللذان زارا مخيمات العاصمة والجنوب اللبنانيين خلال الفترة الماضية حيث صورا واقع اللجوء الفلسطيني من خلال ساعات عديدة من التصوير والعديد من المقابلات.

 

فاز الفيلم الوثائقي "قادمون يا غزة" بجائزة الجمهور في المهرجان الثاني عشر للأفلام الوثائقية في مدينة سالونيك شمالي اليونان. ويوثق الفيلم قصة 44 ناشطا من مختلف دول العالم حاولوا في عام 2008 فك الحصار رمزيا عن قطاع غزة مستخدمين مركبي صيد متوسطي الحجم، انطلقا من اليونان إلى غزة عبر قبرص.

 

تم الاعلان عن أكبر أسطول بحري قادم من اليونان سيصل إلى قطاع غزة نهاية شهر مارس القادم، بهدف كسر الحصار.

وتمت الاشارة الى إن الأسطول يضم حتى الآن 20 سفينة من عدة دول أوروبية ومن المتوقع أن يزيد العدد عن ذلك".

وأضيف أن السفن ستحمل معها مساعدات غذائية وإنسانية وأدوية ومعدات طبية ومساعدات رمزية لاعادة إعمار ما دمره الاحتلال في حربه الأخيرة على قطاع غزة، حيث ستحمل معها كميات بسيطة من الاسمنت والحديد وأدوات بناء.

شادي الأيوبي-أثينا

شهدت العاصمة اليونانية أمس الخميس نشاطات ليونانيين وعرب للتذكير بحصار قطاع غزة ومطالبة حكومات العالم بالعمل على فكه، كما انطلقت الجلسة التحضيرية لمبادرة عالمية لتسيير أسطول بحري إلى غزة في محاولة جديدة لفك الحصار.

وعقد أعضاء الوفد اليوناني الذي زار غزة أخيرا مؤتمرا صحفيا ظهر أمس تكلم فيه النائبان صوفيا ساكورافا (حزب باسوك)، وتاسوس كوراكيس (حزب التجمع اليساري)، والعضو اليوناني في اللجنة الأوروبية لفك الحصار عن غزة يورغوس أناستوبولوس، ورئيس جمعية الصداقة الفلسطينية اليونانية نادر العبادلة.