يستعد الوفد اليوناني للمشاركة في أضخم مسيرة نحو قطاع غزة المحاصر، للسنة الرابعة على التوالي، في محاولة لكسر الحصار الجائر المفروض على مليون ونصف المليون إنسان فلسطيني، وذلك بالتزامن مع الذكرى الأولى للحرب الإسرائيلية على القطاع والتي زادت من آثار الحصار المدمرة.

في نهابة كانون أول (ديسمبر) الجاري ، ومع بداية كانون ثاني (يناير) 2010 ستنطلق مسيرة تضامنية كبيرة مع أهل قطاع غزة من أجل كسر الحصار الظالم. وفي الوقت ذاته نتذكر ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع في الذكرى الأولى لها، التي تصادف السابع والعشرين من كانون أول (ديسمبر) الجاري، والتي ذهب ضحيتها أكثر من 1400 شهيد ونحو خمسة آلاف جريح.

المشاركون في الندوة تواعدوا على لقاءات أخرى تحضيرية للمسيرة (الجزيرة نت)
شادي الأيوبي-أثينا

أعلن ناشطون يونانيون وعرب التحضير لمسيرة عالمية يقوم بها مئات المتطوعين من عدة دول عربية وأوروبية لفك الحصار عن قطاع غزة بمشاركة شخصيات عالمية معروفة.

وأوضح المتحدثون في الندوة التي عقدت مساء أمس الخميس في أثينا، أن الحملة تهدف إلى تجميع أكبر عدد ممكن من النشطاء والمتطوعين من جميع أنحاء العالم الذين سيقومون بضغوطات وتحركات واسعة للمطالبة بفك هذا الحصار.

وسيتجمع النشطاء نهاية الشهر القادم في مصر حيث سيتوجهون إلى منطقة عزبة عبد ربه مقابل معبر إيريز ويطالبون بفتح الحدود مع القطاع المحاصر، كما يخططون لقضاء أيام في داخل القطاع للتعبير عن التضامن مع أهله المحاصرين.

شارك العشرات من المواطنين اليونانيين والعرب في تظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية في أثينا للتعبير عن غضبهم لما يتعرض له المسجد الأقصى في فلسطين من عمليات حصار وحفر أنفاق وتضييق على المصلين والمواطنين العرب في المدينة المقدسة.

وحمل المتظاهرون الأعلام ورددوا الشعارات الفلسطينية ورفعوا لافتات التنديد بالعدوان الإسرائيلي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.

بحضور حشد وفير من أبناء الجالية العربية والمسلمة في أثينا تم افتتاح المقر الجديد لنادي القدس للأشبال وذلك تلبية لحاجات أبناء الجالية المتزايدة من جهة، وربطها بالقضايا العربية والإسلامية من ناحية أخرى.

ولأكثر من ساعتين ارتفعت أصوات الأطفال الذين وجدوا فرصة نادرة للعب لا تتكرر في أثينا المزدحمة، كما جربوا جميع الألعاب الموجودة في النادي خاصة الألعاب الالكترونية ولعبة التنس وغيرها.

اقامت جمعية الصداقة اليونانية الفلسطينية معرضا للمنتوجات الفلوكلورية وكان في بلدية برنابا وبحضور اعضاء البلدية ورئاستها كما شاركت شخصيات سياسية واعضاء من بلدية اثينا

حذّر تجمّع "أوروبيون لأجل القدس"، في ندوة دولية عقدت في العاصمة اليونانية أثينا احتفالاً بالقدس عاصمة للثقافة العربية، من أنّ عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس وهويتها التاريخية والحضارية، يزداد شراسة، داعياً إلى القيام ببرامج ومشروعات مبتكرة رداً على ذلك، ومن بينها بناء جسور التواصل التضامني مع المواطنين الفلسطينيين المقدسيين.

جاء ذلك في الندوة التي أقيمت مساء الاثنين الثاني والعشرين من حزيران (يونيو)، في أثينا، عنوان "القدس عاصمة الثقافة العربية 2009 ـ أوروبا من أجل القدس وغزة" ونظمتها كل من جمعية الصداقة اليونانية الفلسطينية، وتجمّع "أوروبيون لأجل القدس". وشارك في هذه الندوة الدولية، شخصيات بارزة من اليونان وأوروبا وفلسطين، ومن بينهم سياسيون وبرلمانيون ورجال دين ومفكرون ومثقفون وممثلو مؤسسات المجتمع المدني.