وصف الأمين العام لمؤتمر فلسطينيِّي أوروبا عادل عبد الله الحملات التصعيدية التي تشنها سلطات الاحتلال الصهيوني بحق مدينة القدس والمقدسيين بـ"الحرب الصامتة والبطيئة" التي تحتاج إلى التصدي لها بلا تقاعس.

وفي تصريحات صحفية نشرتها وكالة "قدس برس يوم الإثنين (22-6)، أكد عبد الله أهمية انعقاد المؤتمر الدولي للاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية في أثينا، مشيرًا إلى أن هناك المزيد من الفعاليات ستتواصل في هذا الاتجاه في عموم القارة الأوروبية.

<

فقد التأمت الندوة الدولية للاحتفاء بمدينة القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009، في العاصمة اليونانية أثينا، يوم 22 حزيران (يونيو) 2009، بمشاركة شخصيات بارزة من اليونان وأوروبا وفلسطين وبلدان العالم، ومن بينهم سياسيون وبرلمانيون ورجال دين ومفكرون ومثقفون وممثلو المجتمع المدني. وعُقدت الندوة تحت عنوان "القدس عاصمة الثقافة العربية 2009 ـ أوروبا من أجل القدس وغزة"، ونظّمتها جمعية الصداقة اليونانية الفلسطينية، وتجمّع "أوروبيون لأجل القدس".

أحيت العاصمة اليونانية مهرجانات للتضامن مع غزة والعراق، والمناداة برحيل قوات الاحتلال عن جميع البلاد المحتلة بالعالم.

ورغم المطر المتواصل فقد تجمع المئات من اليونانيين والعرب والآسيويين في ساحة سينداغما وسط أثينا حيث خطب ممثلون عن جمعيات محلية وأوروبية وأوروبية داعين المواطنين اليونانيين والجاليات الأجنبية بالبلد لمتابعة المسيرات الاحتجاجية على "سياسات الاستعمار الحديث"

وكانت الجالية العربية أقامت مهرجانا تضامنيا بنفس الساحة استمر ثلاثة أيام، ووجد تجاوبا كبيرا من المواطنين والجاليات الأجنبية.