انتهت يوم السبت الموافق 5/5/2012 الندوة التي اقيمت في العاصمة الايطالية روما في الذكرى السنوية ال 46 للنكبة الفلسطينية وقد ابتدات الندوة التي شارك فيها كل من :

د. محمد ياسر عمرو - مدير اكاديمية دراسات اللاجئين

م. محمد حنون - رئيس التجمع الفلسطيني في ايطاليا

السيدة المقدسية ام كامل الكرد

فضيلة الشيخ رائد دعنا - امام المسجد الاقصى

السيد امين ابو راشد - رئيس المبادرة الاوروبية لرفع الجدار وازالة المستوطنات

د. وجيه سلامة- رئيس الجالية الفلسطينية في روما

رئيس الوزراء الفلسطيني الاستاذ اسماعيل هنية - كلمة مسجلة

بادارة الصحفية الايطالية انجيلا لانو - مديرة وكالة الانباء الايطالية انفو بال

الندوة ابتدات الساعة 04.55 في قاعة المؤتمرات بحضور العشرات من المشاركين الذين يمثلون العديد من المؤسسات والتحالفات الداعمة للحق الفلسطيني في ايطاليا.

ابتدات الندوة بتقديم لموضوع الندوة ثم تلاها مباشرة عرض فيلم قصير يحكي تاريخ النكبة الفلسطينية وبعدها كانت كلمة السيدة ام كامل التي تحدثت عن سياسات الاحتلال واشكال الاعتداءات وما يتعرض له المقدسيين من تضييق وضغط بهدف طردهم من القدس وتفريغها من سكانها الاصليين لاسكان غلاة المتطرفين القادمين من خلف البحار من خلال كل اشكال الدعم والحماية من قبل جيش الاحتلال.

تلاها فضيلة الشيخ رائد دعنا القادم من المسجد الاقصى المبارك وتحدث عن نوع اخر من المعاناة التي يتعرض لها المقدسيون من منعهم من الوصول للمسجد الاقصى المبارك من خلال التضييق على الفئات العمرية واغلاق مداخل القدس امام المصلين من مسلمين ومسيحيين من خلال جدار فصل عنصري يهدف لعزل القدس عن الوسط العربي الفلسطيني وسحب للهويات وفرض للضرائب الباهظة على المقدسيين ومنعهم من البناء وعدم منحهم رخص للبناء ثم سياسة هدم البيوت وترحيل السكان واحتلال البيوت كما جرى مع السيدة ام كامل ويجري ذلك من خلال ممنهجة تقوم على الترهيب والترغيب تنتهي بالاحتلال التعسفي وطرد العئلات تحت سمع وبصر جيش الاحتلال الغاصب.

تلاها كلمة الدكتور محمد ياسر عمرو مدير الاكاديمية المتخصصة في درسات اللاجئين والذي فصل من خلال العرض والمعلومات القيمة والاحصائيات لكيفية بداية التواجد والتغلغل الاستيطاني وقيام الكيان الغاصب على الاراضي الفلسطينية من خلال المجازر الجماعية والتهجير القسري ثم تحدث عن انحياز الامم المتحدة رغم صدور عشرات القرارات التي تدعوا بصرحة لعودة اللاجئين الفلسطينين الى مدنهم وقراهم التي هجروا منها لكن للاسف بقيت هذه القرارات حبرا على ورق وانتهى الدكتور عمرو الى تآمر الانروا وعدم قيامها بواجبها بشكل سليم.

بدوره تحدث السيد امين ابو راشد رئيس المبادرة الاوروبية لرفع الجدار وازالة المستوطنات معتبرا الجدار والاستيطان بانهما غير شرعيين وتحدث عن القرار الذي صدر عن محكمة لاهاي المطالب بازالة الجدار وانه غير شرعي ويتعارض مع القانون الدولي ومبادئ حقوق الانسان وذلك من خلال عرض مميز ومؤثر عن الجدار ومعاناة الفلسطينين التي تترتب على الجدار وذلك من خلال اعاقة تحركهم واغتصاب اراضيهم واقتلاع الاشجار واحتلال المزيد من الاراضي وتعذيب المزارعين ومعاقبة الشعب الفلسطيني خنق المدن والقرى وسرقة الموارد المائية وغيرها.

بعدها تحدث رئيس التجمع الفلسطيني في ايطاليا المهندس محمد حنون مؤكدا على ان النكبة الفلسطينية التي نحيي اليوم ذكراها لنستنهض الهمم ونطالب الشرعية الدولية التي كانت سببا في نكبتنا الى ان تاخذ زمام المبادرة وتعمل على تنفيذ ما تعهدت به قبل 46 عام ثم قال بان النكبة هي مشروع صهيوني لم يتوقف في يوم من الايام مستمر حتى يومنا هذا متحدثا عن الاشكال المستمرة من سياسات الاحتلال الهادفة لتفريغ الاراضي الفلسطينية من سكانها الشرعيين واحلال قطعان المستوطنين مكانهم تحت سمع وبصر المؤسسات الاممية وقال ايضا بان النكبة الفلسطينية التي نعيشها اليوم ويدفع الشعب الفلسطيني كل يوم ثمنا باهظا يتمثل في بناء الجدار وبناء المستوطنات ومصادرة الاراضي ونهب لمصادر المياه والثروات واقتلاع الاشجار وتجريف الاراضي والتضييق على الفلسطينين واعتقال النخبة من ممثلي الشعب اللسطيني ونواب المجلس التشريعي ووزراء ومفكرين وختم حديث بالمطالبة بوقفة صادقة مع الاسرى في سجون الاحتلال في اضرابهم عن الطعام وضرورة التحرك من خلال الندوات والمسيرات والبيانات مطالبا الجميع بضرورة ارسال الرسالة التي وزعها وارسلها التجمع الفلسطيني في ايطاليا الى كل من رئيس الوزراء ووزير الخارجية الايطالي وكذلك الى كافة السياسيين وصناع القرار من اجل التحرك والضغط على قادة الاحتلال من اجل احترام قوانين حقوق الانسان المتعلقة بحقوق الاسرى في سجون الاحتلال متحدثا عن اشكال مختلفة لما يتعرضون له من اجراءات تعسفية تتنافي مع ابسط الحقوق التي تنص عليها القوانين .

كلمة الختام كانت للدكتور وجيه سلامه رئيس الجالية الفلسطينية والذي اكد بدورة على تاريه النكبة الفلسطينية التي ابتدات مع وعد بلفور وصولا الى استكمال المشروع الصهيوني الذي تمثل في احتلال كامل التراب الفلسطيني مستعرضا مسيرة اللجوء وما يعني من معاناة واكمل حديثة عن مطالبة للقادة الفلسطينيين بضرورة الاهتمام بالمصلحة العليا للقضية الفلسطينية وليس للفصيل او الشخص وانهم جميعا مسؤلين عن تحقيق الوحدة الوطنية والتي هي الصمام وسر قوتنا وان تفرقنا جريمة كبرى لا تغتفر.

في الختام كانت جلسة مع السياسيين الممثلين لمختلف التوجهات لمناقشة الدور المطلوب من الاحزاب الايطالية ودورها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وطرح القضية الفلسطينية والحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني في كافة المحافل الدولية.