قام التجمع الفلسطيني في ايطاليا وبالتعاون مع الجمعية الخيرية لمناصرة الشعب الفلسطيني باقامة حفل كبير حضره عدد كبير (300 )من ابناء الجالية الفلسطينية في شمال ايطاليا في احدى مطاعم ميلانو الكبرى حيث توافدت العائلات الفلسطينية رجالا ونساءا واطفالا وكان الغداء بانتظارهم حبث تم تجهيز عشرة خراف محشية فتحت شهية الجميع وبعدها بدأ الحفل بالترحيب بالضيوف من قبل عريف الحفل السيد سعيد الجابر مهنئا الجميع بالعيد ثم بايات عطرة من القرأن الكريم وتلا ذلك كلمة رئيس التجمع الفلسطيني في ايطاليا الدكتور محمد حنون حيث رحب بالحضور من مختلف الروابط والتجمعات من اطباء ومهندسين ورجال اعمال من رجال ونساء واطفال مهنئا اياهم بالعيد السعيد ومذكرا اياهم بذكرى انتفاضة الاقصى قائلا ان عيدنا الحقيقي هو يوم عودتنا الى فلسطين وكل فلسطين.

مرة أخرى يتجمعون ليرسموا لوحتهم التي ما فتؤا يرسمونها منذ واحد وستين عاما بلا كلل ولا ملل، نفس اللوحة ونفس الألوان ونفس الأشكال ... لكن الحجم يزيد بعمر السنين؛ السنين التي لا تزيدهم إلا إصرارا، ولا تنقص من ذاكرة أجيالهم الممتدة عبر التاريخ والجغرافيا اسم قرية أو خربة أو حارة، ولاتنسيهم تاريخ مذبحة أو مجزرة، ولا تنتزع من أعماق نفوسهم لحظة عزة أو فخر بصمود لم يعرف له الزمان ولا المكان مثيلا ..

حملوا بيارقهم، وهي التي لا يلقونها أبدا مهما طال الترحال أو امتدّ، وامتشقوا رايات خفاقة دوما، لاتنكّس لفقد عزير أو كبير، وهي – لا ككل الرايات – تزداد شموخاً وسموا كلما ترجّل فارس أو ارتقى للعلا شهيد. وما أكثر الشهداء!!

حملوا بيارقهم وأعلامهم وحطّوا رحالهم – هذه المرة – في "ميلانو"!!