تأسف جمعية الحقوق للجميع، العضو المؤسس في الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، لعدم سماح السلطات المصرية بمغادرة وزير الصحة الفلسطيني، الدكتور باسم النعيم، والوفد المرافق له قطاع غزة حيث كان من المزمع أن يزور سويسرا ليعرض الأوضاع الصحية في غزة ويطلع على المشروعات الإنمائية في المجال الصحي التي ستنفذ بمشاركة عدد من الجمعيات السويسرية.

وتعتقد الجمعية أن من شأن منع الوزير من مغادرة قطاع غزة، إحكام الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلية.

وتدعو الجمعية السلطات المصرية إلى تحمل مسؤولياتها الأدبية والقانونية إزاء سكان القطاع من أجل اتخاذ تدابير ملموسة وعاجلة تهدف إلى التخفيف من معاناة الشعب المحاصر في غزة وفتح معبر رفح بشكل قانوني ودائم بين قطاع غزة ومصر.

وتناشد الجمعية السلطات السويسرية لاتخاذ التدابير الضرورية من أجل وضع حد لحصار الشعب الفلسطيني في غزة. وتأسف الجمعية بشدة لما آلت إليه الأوضاع في القطاع بسبب تطبيق سياسة الحصار ولا يسعها إلا أن تتعجب لعدم اكتراث الحكومة السويسرية بما يتعرض له الشعب الفلسطيني من خروق جسيمة لحقوقه بحسب تعبير السيدة ماري روبينسون، المفوضة السابقة للأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان. وعلى هذا الأساس تدعو الجمعية المسؤولين في سويسرا إلى العمل لوضع حد لهذه المأساة الجارية في قطاع غزة.

وتعبر الجمعية عن بالغ قلقها بشأن الوضع الراهن في القطاع حيث يحاصر شعب ويحرم من حقوقه المشروعة ويعاقب بشكل جماعي.

جمعية الحقوق للجميع/سويسرا

أنور الغربي