طباعة

احتشد العشرات من أبناء الجالية الفلسطينية، الذين قدِموا من كافة المدن السويسرية، أمام مقر البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة في جنيف، للتعبير عن موقفهم المندد والرافض لقرار السلطة الفلسطينية إرجاء مناقشة تقرير غولدستون أمام مجلس حقوق الإنسان الدولي في جنيف على الرغم من إدانته الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب "جرائم حرب" في قطاع غزة.

وشارك عدد من أبناء الجاليات العربية والإسلامية ومناصري القضية الفلسطينية الأجانب في الاعتصام، مرددين هتافات تندد وتستنكر قرار قيادة السلطة الفلسطينية بشأن إرجاء تقرير غولدستون، وتعتبره "حماية للاحتلال من الملاحقة القضائية على جرائمه التي ارتكبت بحق الفلسطينيين في قطاع غزة".

وطالب المحتشدون، في رسالة احتجاج سلّموها إلى السفير إبراهيم خريشة المراقب الدائم لفلسطين في الأمم المتحدة بجنيف لنقلها إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بتشكيل لجنة تحقيق "لمعرفة مسؤولية من ساهموا بشكل مباشر أو غير مباشر بإرجاء طرح التقرير للتصويت في مجلس حقوق الإنسان الدولي".

وقالوا في الرسالة، الموقعة باسم مؤسسات وفعاليات فلسطينية في سويسرا: "إن تداعيات قرار التنازل الرسمي عن التقرير الحقوقي الدولي إنما تطال كل شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات"، على حد تعبيرهم.

وشددوا على ضرورة أن يتم تشكيل "لجنة فلسطينية وطنية موسعة تتكون من أعضاء لا علاقة لهم بالسلطة الفلسطينية أو بدوائر منظمة التحرير ومشهود لهم بالنزاهة ودراية بالقانوني الدولي والإنساني والتمتع بالحس الوطني للتحقيق فيما جرى".

الزيارات: 22772