مهرجان خيري

سفينة من أجل غزة

يوم الأحد 4 يوليو 2010

من الساعة 11:00 و إلى الساعة18:00

Stadthalle Dietikon, Fondlistr. 15 , 8953 Dietikon

بمشاركة الشيخ كمال الخطيب

الأستاذ عبد الباري عطوان

فرقة الأعتصام الفلسطينية للأناشيد

و عدد آخر من الضيوف الكرام

يقوم بتنظيم المهرجان جمعية الحقوق للجميع

What: we announced to set a Swiss vessel to participate in the "fleet of Freedom 2," which is being prepared by the coalition who sent the first one. The ship is going to be loaded with humanitarian aids in need by in the Gaza strip in an effort to break the siege. It will join more than 10 EU ships

R-É-A-G-I-S-S-O-N-S !
Appel à manifester samedi 5 juin 2010
14h00 Place Longemalle • Genève

Pour condamner l'agression israélienne, l’agression de commandos

d’élite contre une flottille humanitaire, au mépris du droit international.

Pour exiger la levée du blocus illégal infligé à 1,5 millions

de Palestinien-ne-s de Gaza, punis au mépris

استقبلت الغرفة التجارية الفلسطينية لمحافظات غزة وفد رفيع المستوى من منظمة العمل الدولية بجنيف برئاسة فيدريك باتلر ممثل المدير العام لمنظمة العمل الدولية .

و رحب محمد القدوة رئيس الغرفة التجارية بالسادة الضيوف وشرح القدوة للوفد واقع الوضع المأساوي الذي يعيشه قطاع غزة نتيجة الحصار المفروض منذ أكثر من ثلاث سنوات .

وتطرق إلي تأثير الحصار على القطاع التجاري و الصناعي والزراعي و ذكر القدوة أن عدد السلع المسموح بدخولها لقطاع غزة اليوم بلغ نحو 78 فقط من أصل 4000 سلعة كانت ترد إلى قطاع غزة قبل الحصار .

و عدد شاحنات البضائع الواردة إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم ما يقارب من 100 شاحنة يوميا مقابل 500 شاحنة يوميا كانت ترد عبر معبر المنطار قبل الحصار.

زار ثلاثةُ برلمانيين سويسريين قطاع غزة ما بين 14 و18 يناير الجاري ضمن وفد برلماني أوروبي، وعادوا بانطباعات وتساؤلات عن مصير سكان القطاع بعد إكمال بناء الجدار المصري، وعن استمرار الحصار الإسرائيلي، وعدم تحقيق وعود المجموعة الدولية لإعادة بناء ما دمرته الحرب الإسرائيلية.

شارك في الوفد البرلماني الأوروبي الذي زار قطاع غزة بمناسبة مرور عام على نهاية الهجوم الإسرائيلي على القطاع، ثلاثة برلمانيين سويسريين هم السيد جوزيف زيزياديس من حزب العمال الشعبي في دويلة فو، وكلود رييال من الحزب الاشتراكي في جنيف، وجيري مولـّر من حزب الخضر من دويلة آرغاو، والذين انضم لهم المطرب السويسري ميشيل بولر.

شرع الطيران الإسرائيلي يوم 27 كانون الأول/ديسمبر 2008 في قصف السكان في قطاع غزة. وخلف هذا العدوان البالغ الوحشية الذي تواصل طيلة ثلاثة أسابيع حوالي 1400 شهيد وأكثر من 5000 جريح. وقد لجأ الجيش الإسرائيلي إلى استخدام الأسلحة المحرمة ومنها القنابل الفوسفورية الحارقة.

ويدل قصف مدرسة تابعة للأمم المتحدة الذي أسفر عن استشهاد 40 شخصا أغلبهم من الأطفال ومهاجمة قافلات الإغاثة ومخازن الأمم المتحدة واكتشاف أربعة أطفال تعلقوا بجثث أمهاتهم طيلة أربعة أيام بالإضافة إلى العديد من الجرائم الأخرى على أن الجيش الإسرائيلي خطط لقتل أكبر عدد ممكن من الأشخاص في غزة.وقد أثارت هذه الهجمة المروعة التي استهدفت سكانا منهكين بفعل حصار طويل،مشاعر الاستنكار في جميع أنحاء العالم. وشكلت الأمم المتحدة لجنة تحقيق تحت إشراف القاضي جولدستون الذي أصدرتقريرا يصف الأعمال التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في غزة "بجرائم الحرب".