نظَّم التجمع الفلسطيني في إيطاليا، وبالتنسيق مع الجالية الفلسطينية في لمبادريا، والجاليات الإسلامية والعديد من المؤسسات الإيطالية؛ مظاهرة حاشدة في مدينة ميلانو؛ استنكارًا للهجوم الصهيوني على "أسطول الحرية"، وتضامنًا مع الشعب الفلسطيني، وللمطالبة بكسر الحصار عن غزة.وشارك في المظاهرة التي نُظِّمت أمس الثلاثاء (8-6)، الآلاف؛ بينهم عضوان من الوفد الإيطالي الذي شارك في قافلة "الحرية": "جو فاليزي"، ومعين قراقع. وفي كلمته قال "جو فاليزي" إن "حكومة نتنياهو -كعادتها في سياساتها الهمجية- نفذت تهديداتها بقصف (أسطول الحرية)"، مضيفًا: "إنها ليست المرة الأولى التي ترتكب فيها "دولة" الاحتلال جريمة ضد المدنيين، وليست المرة الأولى التي تستفز فيها المجتمع الدولي وتنتهك القانون الإنسان؛ لذلك إننا كمتضامنين مدنيين لن نتوقف عن المطالبة برفع الحصار، ونطالب بفتح فوري ودائم وغير مشروط للمعابر؛ حتى يتسنَّى إدخال المساعدات الإنسانية، وتمكين عبور المبادلات التجارية ومرور الأشخاص إلى غزة".

وجابت المسيرة شوارع ميلانو، ولدى وصول الجماهير قرب القنصلية التركية ارتفعت الهتافات: "تركيا.. تركيا.. تركيا"، وخرج موظفو القنصلية ليحيوا جموع المتظاهرين، بينما الحناجر هتفت لأردوغان، ورفرفت الأعلام التركية في سماء ميلانو جنبًا إلى جنب مع الأعلام الفلسطينية والإيطالية، وأعلام الأحزاب اليسارية الحمراء.

وتزامنت المظاهرة مع عدة مظاهرات انطلقت في كلٍّ من تورنتو؛ حيث تحدثت عضو الوفد الإيطالي "أنجيلا لانو"، وبحضور مميز للجاليات الإسلامية والنشطاء الإيطاليين، وكذلك في مدينة روما؛ حيث شارك الآلاف في مسيرة حاشدة جابت شوارع العاصمة الإيطالية في مظاهرة لم يخرج الناس بهذه الكثافة فيها منذ حرب "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة، ولم تخل مدينة إيطالية إلا وخرجت الجماهير تهتف فيها لغزة وتطالب برفع الحصار وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين ووقف الجدار.