قالت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة إنها تبذل جهوداً حثيثة بالتعاون مع عدد كبير من المشاركين في أسطول الحرية الذي تعرض لهجوم إسرائيلي نهاية مايو الماضي من أجل ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين قضائياً.

وأشار عضو الحملة الأوروبية أنور غربي في تصريح صحفي تلقت "صفا" نسخة عنه الأحد، إلى أن جهود الحملة لملاحقة قادة الاحتلال تتواصل في كل من بلجيكا وهولندا وفرنسا والسويد وبريطانيا وألمانيا.

وأضاف " ننطلق من أن معيار الحكم القضائي يُبنى على ما فعله القادة الإسرائيليون، ونستند إلى الفصل الثاني من ميثاق محكمة لاهاي الدولية الذي يجرّم التعرض للمهمات الإنسانية في وقت الحرب". وتابع " نسعى لأن يتكرر ما حدث مع وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك من إلغاء زيارته لفرنسا، أن يحدث في كل العواصم العالمية".

وقرر وزير الجيش أيهود باراك إلغاء زيارة كان من المقرر أن يبدأها مساء الأحد لفرنسا، وذلك بحجة انشغاله في مسألة تشكيل الطاقم الذي سيكلف بتقصي الحقائق حول الهجوم على أسطول الحرية.

وأشار عضو الحملة الأوروبية إلى أن المواد القانونية الدولية تقول وبصراحة ما قامت به "إسرائيل" هو جريمة ضد السلم العالمي و ضد الإنسانية، وما ارتكب بحق الأسطول جرائم ذات اختصاص قضائي دولي".

وأضاف " نسعى لجلب قادة الاحتلال أو تنفيذ أحكام قضائية ضدهم لمنع تكرار مثل هذه الجرائم ضد المتضامنين، ومن أجل التذكير بما يتعرّض له الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة للسنة الرابعة على التوالي، وسلسلة الجرائم التي ارتكبت وترتكب بحقه بصورة بشعة".

وعبرت الحملة عن تقديرها لكافة الجهود التي تقوم بها المؤسسات الحقوقية حول العالم بهدف ملاحقة قادة الاحتلال قضائياً، على الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني، وامتدت لتصل إلى متضامني الحرية.

وأعلن متضامنون فرنسيون شاركوا في أسطول الحرية وبدعم من ثلاثة أعضاء من البرلمان الفرنسي، التوجه إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي لمقاضاة الاحتلال على ارتكابه "جريمة حرب" بحق الأسطول.

بروكسيل – صفا

Ramy S. Abdu

PhD Student (Finance and Law)
Centre for Professional Accounting and Financial Services
Manchester Metropolitan University, MMU
Aytoun Building, Aytoun Street
Manchester, M1 3GH, UK

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Mobile No. 00447728021097