نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة بحق نشطاء أسطول الحرية المتجه نحو قطاع غزة مما أسفر عن استشهاد 16 متضامنا كانوا على متن سفن الأسطول في المياه الدولية.

وقد اعترف متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بوقوع المجزرة، في حين أفاد مراسل الجزيرة جرح خمسة جنود إسرائيليين خلال عملية الاقتحام.

وأوردت الإذاعة الإسرائيلية أن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل أصيب بجروح خطيرة خلال العملية التي جرت على بعد 20 ميلا بحريا من قطاع غزة. كما أصيب الدكتور هاني سليمان رئيس البعثة اللبنانية في السفينة.

غزة – فلسطين الآن – أكدت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى قيام الاحتلال بنقل المتضامنين الذين تم اختطافهم عن متن أسطول الحرية بعد اقتحامه في عرض البحر إلى سجن الخيام في ميناء أسدود .

وأوضح رياض الأشقر المدير الاعلامى باللجنة بأن الاحتلال عمد إلى اقتياد سفن أسطول الحرية إلى ميناء أسدود ،وقام باحتجاز الركاب الذين كانوا يشاركون في الأسطول من جنسيات مختلفة في السجن رقم 26 الذي تم تجهيزه لهذا الغرض قبل أسبوعين ،وهو عبارة عن قسم كبير من الخيام تمت إقامته لاحتجاز أكثر من 700 متضامن يشاركون في أسطول الحرية ، ويتم الان التحقيق معهم من قبل طواقم المخابرات الصهيونية ، صاحبة التجربة الطويلة والمريرة في التحقيق مع الأسرى الفلسطينيين والعرب ، والتي لا تتورع عن ارتكاب أفظع الممارسات اللاانسانية بحق الأسرى ، واستخدام أساليب التعذيب المحرمة دولياً .

في عدوان وحشي جديد، قامت قوات البحرية الإسرائيلية تدعهما طائرات هليكوبتر صباح الاثنين بالهجوم على أسطول الحرية الذي يضم مئات النشطاء من العالم المتضامين مع الشعب الفلسطيني والمحمل بآلاف الأطنان من المواد الغذائية والأدوية كانت في طريقها إلى أهالي غزة المحاصرين منذ أكثر من ألف يوم.


وأسفر الهجوم الإسرائيلي- الذي تم خارج المياه الإسرائيلية الإقليمية في البحر المتوسط- عن مقتل 16 من النشطاء المدنييين على الأقل الذين كانوا متواجدين على ظهر الأسطول إضافة إلى إصابة العشرات منهم بحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فيما قالت القناة العاشرة الإسرائيلية أن عدد القتلي المدنيين من أعضاء الأسطول 20 قتيلا وأن عدد المصابين 26 .