شدد المشاركون في مؤتمر الثوابت الفلسطينية في ضوء الثوابت الإنسانية الذي عقد اليوم في القاهرة على أن ثوابت الفلسطينيين هى ثوابت كل الشعوب، التى لا تخضع لرغبات الأفراد والجماعات.

وأكد الدكتور محمود الزهار أن حالة الصحوة الإسلامية في المنطقة العربية لها مردود إيجابي على القضية الفلسطينية وأنها ترسخ الثوابت الفلسطينية، مشيرا إلى أن الجهود الشعبية خلال المؤتمرات المتعددة لمواجهة التفريط فى حق فلسطين يعكس مدى تمسك الأمة بقضيتها المركزية والحفاظ على مقدساتها في فلسطين.

وندد الزهار، خلال مؤتمر بالفلسطينيين الذين يتفاوضون على ثوابت الأمة مع المحتل ومنحه الغطاء فى الاحتلال، داعيا الجميع بالعمل على ثوابت فلسطين واستكمال المشروع الفلسطينى الحضارى الأممى المعاصر بالعمل على التوعية بالقضية، مشيرا إلى حجم تفريط كبير فى الثوابت الفلسطينية فى الفترة الأخيرة من قبل المفاوض تجاه القضية.

وفي كلمته، شدد الدكتور إسماعيل رضوان وزير الأوقاف في الحكومة بغزة على ضرورة الحفاظ على حق العودة، وأن حق العودة لا يقبل القسمة، وهو حق فردي وجماعي، مؤكداً على التمسك بثوابت شعبنا وأمتنا.

وقال رضوان: "نعاهد أمتنا أن نكون الأوفياء للحفاظ على ثوابت شعبنا وأمتنا، وحق العودة، ففلسطين هي أرض وقف لأجيال المسلمين". وأضاف: "الشعب الفلسطيني متمسك بخيار المقاومة وبإطلاق سراح كافة الأسرى خلف قضبان الاحتلال الذين ضحوا من أجل الدفاع عن أرضنا".

ومن جانبه دعا الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، العرب إلى سحب مبادرتهم التي وصفها بالميتة، وتقديم خدمة للفلسطينيين بتعزيز صمودهم ودعمه للنهوض من أجل الدفاع عن أرضه ووطنه.

وقال الهندي: "إذا أراد العرب أن يقدموا خدمة لنا فليعززوا صمود شعبنا الذي ينهض للدفاع عن أرضه، ولا يكونوا في خدمة المشروع الذي يتربص بالأمة".

بدوره قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية المصرية طلعت محمد عفيفي إن فلسطين في القلب، والمسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وأن هناك حقائق لا تغيب عن أحدنا، أهمها أن الصراع بين الحق والباطل سنة من سنن الله تعالى لا يخلو منها زمان أو مكان، وأن النهاية ستكون للمتقين.