حذّرت مؤسسة القدس الدولية من مساعي سلطات الاحتلال الصهيوني لتقييد مشاريع دعم مدينة القدس المحتلة، وتشريع تقسيم المسجد الأقصى المبارك.

وقالت المؤسسة، عقب اجتماع عقده مجلس إدارتها في العاصمة المصرية القاهرة: "إن الاحتلال الصهيوني يسعى لإضعاف المجتمع المقدسي، وتقييد كل محاولات الدعم والإسناد للمقدسيين، ما يفرض على كل العاملين من أجل القدس وفلسطين إعادة النظر بالطرق والوسائل الكفيلة بنصرة القدس في ظل هذه التحديات، وبناء على فهم دقيق لاحتياجات وأولويات القدس والمقدسيين".

كما حذر المجتمعون من فرض تقسيم المسجد الأقصى, وتشريع ذلك من خلال "الكنيست" (البرلمان) الصهيوني، ولفتوا النظر إلى "ضرورة تحرك المرجعيات الدينية المختلفة، لا سيما المسيحية, من أجل وقف حملة الاعتداءات المتصاعدة بحق المقدسات المسيحية والمسيحيين في القدس".

يشار إلى أن وفدًا من مجلس إدارة مؤسسة القدس الدولية قد التقى مع الرئيس المصري محمد مرسي, وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، والمرشد العام للإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، ووزير الإعلام المصري صلاح عبد المقصود، وحزب الوسط برئاسة المهندس أبو العلا ماضي.